تتميز القبائل الإفريقيّة بأشكالهم الغريبة، لباسهم الغريب، بالإضافة لطباعهم، أفكارهم، عاداتهم، وطقوسهم الغريبة التي تبتعد كل البعد عن العقل والمنطق وكأنهم يعيشون على كوكبٍ آخر غير كوكب الأرض، فيمايلي سنستعرض بعض أغرب العادات والطقوس التي تتبعُها القبائل الإفريقيّة.

طقوس موران:

وهي أحد الطقوس الغريبة التي مازالت بعض القبائل المغلقة والبعيدة في كينيا تمارسها، كقبيلة الماساي مثلاً، ويتعلق هذا الطقس أو هذهِ العادة المتوارثة على الذكور فقط، وبالتحديد في مرحلة البلوغ، فلكي يثبت الشاب بأنّه أصبح بالغاً جسديّاً ونفسيّاً عليه أن يذهب إلى الغابة ويقوم بمطاردة الأسد دون أن يحمل أي نوع من الأسلحة سوى الرمح فقط.

طقوس توارث الزوجة:

وهي من العادات الغريبة والخارجة عن العقل والمألوف، بالإضافة لتحريمها من قبل الله سبحانه وتعالى، ولكن وللأسف الشديد فإنّ بعض القبائل الإفريقيّة الجاهلة بأمور الدين والمجتمع، مازالت تقوم بممارسة هذهِ العادة الخاطئة، حيثُ يحقُ للرجل هناك أن يرث زوجة أخيه في حال وفاة زوجها.


اقرأ أيضاً: أغرب طقوس عيد الحب حول العالم


طقوس شرب الدماء:

قبيلة إفريقيّة مغمورة تُدعى السامبورو، تقوم بممارسة بعض العادات والطوس الشديدة الغرابة، حيث يقوم زعيم القبيلة بالترحيب بالضيوف والزوار القادمين إليه عن طريق تقديم اللحم المشوي مع اللبن الممزوج بدماء الحيوانات الحيّة.

طقوس الأفعى للتنبؤ بالحياة أو الموت:

تقوم إحدى القبائل الإفريقيّة التي تعيشُ في عالمٍ من التخلف، بممارسة بعض العادات الغريبة، وهي الاعتماد على الأفعى للتنبؤ بمصير شفاء أو موت أحد المرضى، فهم فقط يقومون بوضع رأس الأفعى الحيّة طبعاً بجانب رأس المريض فإذا تركته وذهبت فهو سيشفى وسيُكمل حياتهُ، أما إذا لسعته فهو سيموت حتماً.


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.

المقالات المرتبطة