نذكر فيما يلي أهم وأبرز هذه الأطعمة وهي:

1-     لحم الدجاج:

 

العنصر المفيد فيه هو "البروتين الهبر" أي الخالي من الشحم (الدهن).

يتركب البروتين من الحوامض الأمينية, والدور الأساسي لهذه الأحماض، هو المحافظة على الصحة، من خلال حماية خلايا الجسم، والتوازن الهرموني وتأمين تناسق القوة العضلية، ومرونة الجلد.

ويعتبر لحم الدجاج، من أفضل مصادر البروتين، فهو سهل الهضم، ويحتوي على كمية أكبر من البروتين في الغرام الواحد (أكثر من لحم البقر), كما أنه مصدر جيد لعناصر الكبريت، الفوسفور، النحاس والسيلينيوم. وللتخلص من كمية أكبر من الدهن، يجب نزع الجلد قبل سلق أو شوي الدجاج.

 

1-     السمك:

 

العنصر المفيد والنافع فيه: الدهن غير المشبع.

تقسم الدهون إلى شكلين: النوع المشبع والنوع غير المشبع.

وتشير الدراسات العلمية المعاصرة، إلى أن الدهنيات غير المشبعة في السمك، تساعد فعلا في تحسين الصحة العامة، وذلك عن طريق تقليل معدل الكولسترول في الجسم. إضافة إلى ذلك، فهو مصدر ممتاز للبروتين، إذ أن مقدار 250غ منه، يوفر أكثر من ثلثي الكمية الضرورية واللازمة للإنسان. كما أن لحم السمك غني باليود والفوسفور.

 

2-     الحليب الخالي من الدسم:

 

العنصر المفيد فيه: الكلسيوم والفوسفور.

يعتبر هذان العنصران مكملان لبعضهما البعض، أي أن إتمام عمل أحدهما متوقف على توفر الآخر. فالكالسيوم ضروري لتنظيم الوظائف العضلية وللحفاظ على الأسنان والعظام قوية، وللوقاية من مرض ترقق العظم عند السيدات، الذي يبدأ منذ سن الـ 35 ويتفاقم عند بلوغ سن اليأس، فيقصر القامة، ويتسبب بكسور للعظام.

 

بينما يدخل الفوسفور في معظم الوظائف الأيضية، بما فيها انقباض القلب والعضلات.
أما الحليب الكامل الدسم ومنتجاته، فهي تحتوي على مقدار كبير من الدهون، لذلك ينصح بتجنبها لمن يتبع الحمية.

 

3-      الفطر الطازج:

 

العنصر المفيد فيه:

يحتوي الفطر على كمية منخفضة من الوحدات (السعرات) الحرارية أي الحراريات (الكالوريات)، والدهن.

إن من يجد صعوبة في تناول الجزر أو الكرفس، سيجد في الفطر الطازج بديلا لذيذا، فكوب واحد من الفطر يزودنا بالطاقة الحرارية. والفطر عنصر مطيب، يضيف مذاقا لذيذا للسلطة أو الشورباء والأطباق الرئيسية. كما أن الفطر غني بالفوسفور والبوتاسيوم والفيتامين B (ب). لكنه قد يسبب الإزعاج، لمن يعاني من الحساسية تجاه الأطعمة المحتوية على الخمائر.

 

4-     البرتقال:

 

العنصر المفيد فيه:

الفيتامين ج (ث أي س).

البرتقال من الثمار ذات المنفعة العظيمة. وهي تعتبر من المصادر الرئيسية والممتازة للفيتامين (C) أي ج. كما أنها غنية بالفيتامين A (أ)، والكلسيوم والبوتاسيوم، والألياف، لذلك يجب تناول البرتقالة كاملة.

 

5-      المعكرونة:

العنصر النافع فيها:

هيدرات الكربون أو الكربوهيدرات من الفئة الأولى. يعتقد بعض الناس، أن المعكرونة تسبب البدانة، لكن الأبحاث العلمية التي أجريت مؤخرا، أثبتت أن المعكرونة هي مصدر ممتاز للكربوهيدرات التي تعتبر غنية بالطاقة، التي تحرك كل وظائف الجسم، بدءا بالجهد العضلي وانتهاء بعملية الهضم.فالعملية الطويلة والمعقدة، لهضم الكربوهيدرات الموجودة في المعكرونة، تؤمن تواصل الطاقة وتوفير النشاط الإضافي.

واعتقاد البعض أن المعكرونة تسبب السمنة، فهو يعود إلى استخدام الصلصة الغنية بالمواد الزائدة من الجبنة الكاملة الدسم.

 

6-      البطاطا:

العنصر المفيد فيها:

هو الكربوهيدرات من الفئة الثانية.

إن البطاطا مثل المعكرونة، تعتبر محرمة على الذين يتبعون نظام الحمية الغذائية.

لكن الحقيقة، أن حبة البطاطا الواحدة، تحتوي على 110 وحدات (سعرات) حرارية تقريبا.

ولكن الزبدة أو الزيت اللذان يستعملان في طبخ البطاطا، هما المسببان للسمنة.

تحتوي البطاطا على مجموعة من العناصر المعدنية، كالحديد والبوتاسيوم، والمغنيزيوم (إضافة إلى الكربوهيدرات المعقدة).

وإذا غسلت البطاطا جيدا ثم شويت مع قشرتها، فلها فوائد عديدة.

 

7-      النخالة (قشرة القمح):

 

العنصر المفيد فيها:

الألياف. تحتوي نخالة القمح أو قشر القمح، مقادير جيدة وكبيرة من مادة السيلولوز الليفية، التي تساعد في الوقاية من الأمراض الهضمية، سواء الأمراض المعوية أو غيرها، وكذلك تفيد في تخفيض مستوى الكولسترول في الدم، الذي يقود إلى حصول أمراض في القلب والأوعية الدموية.

 

8-      الثوم:

الثوم نبات عشبي يحتوي على المواد التالية:

ماء: 61- 66%.

بروتينات: 3- 5.5%.

نشويات (سكريات): 23- 30%.

ألياف: 3.5.

 

كما يحتوي الثوم على المواد الآتية:

- أليسين.

- ألينيز (ألينياز).

- ألين.

- سيلينيوم.

- سكوردنين.

وهي المركبات الأساسية في الثوم.

كذلك يحتوي الثوم على الفيتامينات، أ، ب، ج، هـ، وأملاح معدنية وخمائر (أنزيمات) ومواد مضادة للعفونة ومخفضة للضغط ومواد مدرة لإفراز الصفراء وهرمونات شبيهة بالهرمونات الجنسية. ويتكون الثوم من فصوص مغلفة بأوراق سيلولوزية شفافة، لتحفظها من الجفاف، وتزال عند الاستعمال.

 

9-     للثوم فوائد عديدة نذكر أهمها:


- أثبت العلماء منافع الثوم في مكافحة نزلة البرد الشائعة، فقد تبين لهم أن الناس الذين يتناولون يوميا أقراصا من مستخلصات الثوم، هم أقل عرضة للإصابة بنزلة البرد بنحو الضعف.

وسر قوة الثوم، تكمن في وجود مادة تدخل في تكوينه تعرف باسم "ألاسين"، وهي المادة البيولوجية الرئيسية التي ينتجها نبات الثوم.

وتمتلك هذه المادة، القدرة على تخفيف معدل الإصابة بالزكام الشائع، بنسبة تزيد على النصف.
- للثوم دور فعال في معالجة التهاب القصبات المزمن والتهاب الغشاء القصبي النزلي والزكام المتكرر والإنفلونزا، وذلك تنيجة لطرح نسبة كبيرة من زيت الغارليك، عن طريق الجهاز التنفسي، عند تناول الثوم.

- يحتوي الثوم على مواد مضادة للجراثيم (البكتيريا) التي لها تأثير قوي عند الإصابة بالعدوى الشديدة والقوية، مثل الديزنطيريا (الزحار). كما أن الدراسات العلمية أثبتت (عام 1980) أن الثوم يساعد على تقليل ضغط الدم، وتخفيف مستوى الدهنيات في الدم أيضا.

- ثبت أيضا أن الثوم يمنع تكون الجلطات الدموية، وذلك من خلال محافظته على إبقاء الدم في حالة جيدة من السيولة. كما أن الثوم يساهم في تخفيض السكر والكولسترول في الدم.

- عند طحن الثوم، تنتج مادة تسمى "دياليل" التي تقود إلى تخفيض حجم الأورام، خاصة الخبيثة منها. بالإضافة إلى مواد أخرى، تؤدي إلى توقف التصاق المواد المسببة للسرطان، بخلايا الثدي، إلى معدل النصف، إذا ما حقنت فيه.

- الثوم مفيد في حالات السعال، الربو، الجمرة، الخبيثة، قرحة المعدة، الغازات، والتهاب المفاصل. كما أكدت الأبحاث العلمية والدراسات الطبية، إن استخدام الثوم لمدة 12 أسبوعا، يؤدي إلى خفض نسبة الكولسترول في الدم إلى 17% والدهنيات الثلاثية إلى 12%.

 

المصدر: سن اليأس عند المرأة والرجل.

 

موقع الأسرة السعيدة