يلعب القائد دوراً أساسيَّاً وفعالاً في نجاح أي مؤسسة أو في تراجعها، فهو المسؤول الأول عن نمو الشركة وتوجيه سير العمل والعمال فيها، ولكي تكون قائداً ناجحاً ومميزاً لا بُدَّ لك من أن تتغلَّب على مجموعةٍ من الأخطاء التي يرتكبها القادة والتي تؤثر على نجاحهم ونجاح مؤسساتهم.

أولاً: اتِّباع القيادة الهرمية

يرى بعض القادة أنفسهم أعلى شأناً من الموظفين والعمال الذين يعملون في مؤسساتهم، وهذا ما يدفعهم للتعامل معهم بفوقية وبطريقةٍ متعجرفة تولِّد في نفس العامل مشاعر مليئة بالسلبية تنعكس على أدائه وعلى جو العمل بشكلٍ عام.

ثانيّاً: عدم الاهتمام بالبشر

عادةً ما يتَّجه أغلب القادة إلى الاهتمام بسير أعمال المؤسسة أو الشركة وبالأرباح التي تعود عليهم، دون الاهتمام بمصالح العمال والموظفين والسؤال عن احتياجاتهم وهمومهم، وهذا ما يؤدي إلى خلق جو من التفكك الناتج عن تعب العمال وإصابتهم بالتوتر النفسي وبالتالي تراجع العمل.

ثالثاً: غياب التشجيع

إنَّ عدم تشجيع القادة لعمالهم وتوجيه الثناء والدعم المادي والمعنوي لهم بشكلٍ دوري يؤثر على معنويات العمال وبقدرتهم على العمل بنشاطٍ واجتهاد متواصل طوال الوقت ويُصيبهم بنوع من الملل الناتج عن عدم التقدير.

 

اقرأ أيضاً: 6 طرق تُحفّز الموظفين على العمل

 

رابعاً: عدم المغامرة

يفتقد العديد من القادة لروح المغامرة والابتكار، فهو يرفضون مثلاً إدخال بعض الأعمال والابتكارات الحديثة التي تواكب العصر ومتطلبات البشر المتجددة وهذا ما يعرِّضهم للمزيد من الخسارات والفشل.

خامساً: دكتاتورية اتخاذ القرارات

إنَّ أنانية القادة وديكتاتوريتهم في اتخاذ القرارات التي تخص العمل دون الرجوع إلى العمال أو خبراء ومدراء الأقسام لديهم يُعرِّضهم وبكل تأكيد للعديد من المشاكل العملية والخسارات المتلاحقة.

سادساً: أخطاء التفويض

عندما يعتمد القادة على أنفسهم في العمل واستلام كافة المهام في المؤسسة والعمل دون الاعتماد على أي أحدٍ كان من موظفين وعمال، فإنَّ هذا يُعرِّضهم للعديد من المتاعب النفسية ومشاعر الإجهاد التي تكبر مع الأيام لتؤثر بشكلٍ سلبي على قوتهم وقدرتهم على إدارة أعمالهم وعمالهم بشكلٍ صحيح.

 

اقرأ أيضاً: ملخص كتاب إدارة التفويض للدكتور محمد ابراهيم بدرة – 2

 

سابعاً: عدم التجهيز للمستقبل

يرتكب القادة بعض الأخطاء الفادحة في مسيرتهم العملية، وهي عدم تجهيز المؤسسة والعمال بشكلٍ جيد لمواكبة تطورات العصر ومتطلباته الحديثة، كتجهيز المؤسسة بالأجهزة الألكترونية الحديثة، وتجديد الآلات الموجودة في الشركة بشكلٍ دوري وصيانتها، بالإضافة لعدم تثقيف العمال وتشجيعهم على حضور المنتديات العلمية التي تخص المجال الذي يعملون به.

نصائح سريعة للتغلُّب على الأخطاء التي يرتكبها القادة:

  1. التعامل مع العمل والموظفين بتواضع شديد ومحبة بعيداً عن الفوقية.
  2. الاهتمام بمصالح العمال والسؤال عن أحوالهم وتقديم الدعم المادي والمعنوي لهم.
  3. التمتُّع بالجرأة وروح المغامرة التي تساعد على تجديد أعمال المؤسسة وتطويرها بشكلٍ دائم.
  4. الابتعاد عن الأنانية خلال اتخاذ القرارات واستشارة العمال ومدراء الأقسام وسماع اقتراحاتهم.
  5. العمل بمبدأ تفويض المهام الذي يُخفِّف الأعباء عن المدراء.
  6. السعي وراء تحديث عمل المؤسسة وإدخال التقنيات الحديثة وتثقيف العمال.


المقالات المرتبطة