تُعتبر ليلة القدر من أعظم ليالي السنة وأهمها عند الله سبحانه وتعالى، فهي الليلة التي أنزل فيها القرآن الكريم، وهي الليلة التي يُغفر فيها للمسلم كل خطاياه وذنوبه، وهي الليلة التي ذكرها الله سبحانهُ وتعالى في آياتهِ الكريمة ( ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر)، فيما يلي سنتعرّف على أسباب تسميّة ليلة القدر بهذا الأسم، وأهم العلامات التي تدلّ عليها.


محتويات المقالة

    أولاً: أسباب تسميّة ليلة القدر بهذا الاسم

    1. إنّ سبب تسميّة ليلة القدر بهذا الإسم هو أنّ الله سبحانه وتعالى خصّ هذهِ الليلة بتقدير الأرزاق، فيُقدرُ للسنة المُقبلة رزقها وخيرها وعملها.
    2. إنّ كلمة القدر مأخوذة من الشرف وعلو المرتبة والشأن، فنحن نقول أنّ هذا الأمر ذو قدر أي ذو شأنٍ عظيم.
    3. سميت ليلة القدر بهذا الإسم لأنّ الأعمال تُكتسب في هذهِ الليلة قدراً عظيماً وشأناً كبيراً، وهذهِ أمورٌ خاصة فقط في ليلة القدر المباركة.
    4. سميت هذهِ الليلة بليلة القدر لأنّ الله أنزل القرآن الكريم فيها.

     

    اقرأ أيضاً: كيف تحيي ليلة القدر بالشكل الصحيح

     

    ثانياً: علامات ليلة القدر في السنة النبويّة الشريفة

    ليلة القدر صافيّة بلجة كأنّ فيها قمراً ساطعاً ساكنة ساجيّة لا بردَ فيها ولا حر ولا يحلُ لكوكبٍ أن يرمي بهِ فيها حتّى يصبح وإنّ من أمارتها أنّ الشمس صبيحتها تخرج مستوية ليس لها شعاعٌ مثل القمر ليلة البدر ولا يحلُّ أن يخرج معها يومئذٍ، عن زرٍ بن حُبيش عن أبي بن كعب قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ( صبيحة ليلة القدر تطلع الشمسُ لا شُعاع لها، كأنّها طِستٌ حتّى ترتفع) وتطلع الشمس بلا وهج أو شعاع كما المعتاد.

     

    اقرأ أيضاً: تعرّف على أهم المعلومات عن ليلة القدر

     

    ثالثاً: علامات ليلة القدر كما لخّصها العُلماء

    1. قال العلماء بأنّ ليلة القدر هي من إحدى ليالي العشر الأواخر من رمضان، وذلك لقول الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ( إنّي كُنت أجاور هذهِ العَشرَ ثُمّ بدا لي أن أجاورَ هذهِ العَشرَ الأواخر ومن كان اعتكف معي فليلبَثُ في معتكفهِ وقد رأيتُ هذهِ الليلة فأنسيتُها فالتمِسوها في العشر الأواخرِ من كلِّ وترٍ وقد رأيتُني في ماءٍ وطين).
    2. تتميزُ ليلة القدر بأنّها ليلة مُعتدلة فلا هي باردة ولا حارة، وذلك لقول الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام ( ليلةُ القدر سمِحةٌ، طَلِقةٌ، لا حارة ولا باردة).
    3. تطلع شمس صباح اليوم الذي يلي ليلة القدر بيضاء باردة من دون شعاع، وهذا ماجاء في حديث الرسول محمد عليه الصلاة والسلام: ( هي ليلة صبيحة سبع وعشرين، وأمارتُها أن تطلعَ الشمسُ في صبيحة يومِها بيضاءَ لا شعاعَ لها).
    4. هي ليلة لا يُرى فيها نجمٌ، ولا تهبُّ فيها رياح، ولا سحاب، ولا أمطار، وهذا ما ورد في حديث الرسول ( ليلة القدر ليلةٌ بَلجةٌ، لا حارة ولا باردة، ولا يُرمى فيها بنجمٍ، ومن علامة يومها تطلعُ الشمس لا شعاع لها).
    5. يشعر الإنسان المُسلم في ليلة القدر بالسكينة، والهدوء، والطمأنينة، والانشراح.
    6. في ليلة القدر تُصفّد الشياطين لتصبح ليلة روحانيّة خالصة، وكأنّ النور ينبثقُ بين ثناياها، والمسك يتطايرُ فيها.

    وأخيراً  نتمنى عزيزي القارئ أن تحرص على قيام هذهِ الليلة المُباركة لتنعم بثوابها وأجرها العظيم.


    تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.

    المقالات المرتبطة