تؤثر الحداثة التي نعيشها في عصرنا الحالي على حياتنا وحياة أطفالنا بشكلٍ سلبي في مختلف الأحيان، وخصوصاً أطفالنا الذين يعيشون في مرحلة المراهقة التي تعتبر من أدق المراحل العمرية وأكثرها خطورة على الإطلاق، وفي إطار هذا الموضوع سنُسلّط الضوء على مجموعة من أخطر المشاكل التي قد يتعرّض لها المراهق في عصرنا الحالي.


محتويات المقالة

    أولاً: المخدرات

    تُعتبر المخدرات واحدةً من أكثر المشاكل التي تؤثر بشكلٍ مخيف على حياة الشباب في مرحلة المراهقة، حيثُ أن المراهق قد يشعر برغبة كبيرة في تقليد زملائه وأصدقائه، أو مشاركتهم تدخين السجائر التي قد تحتوي على أنواع من المخدرات، وهذا مايُسبب له الإدمان مع الأيام. وللأسف الشديد فإنّ ظاهرة تعاطي المخدرات بين صفوف المراهقين في المدارس تتزايد وبشكلٍ سنوي في عصرنا الحالي، وهذا مايُعرّض المراهق لخطر الإدمان وخسارة الحياة، وبالتحديد في حال لم ينتبه الآباء لتصرفات أطفالهم وتغيُراتهم النفسيّة والسلوكيّة وبشكلٍ سريع.

     

    اقرأ أيضاً: معلومات هامة عن إدمان المخدرات

     

    ثانياً: العلاقات الجنسيّة

    تطرأ العديد من التغيرات الهرمونيّة على أجسام المراهقين، وبشكلٍ خاص التغيرات الهرمونيّة المسؤولة عن إثارة الشهوات الجنسيّة، وهنا قد يشعر المراهق برغبةٍ كبيرة في ممارسة الجنس دون التفكير بشكلٍ عقلي أو منطقي، مما يعرضهم للإصابة بالعديد من الأمراض الجنسيّة الخطيرة التي قد تؤثرُعلى حياتهم، ويُعتبر الجنس العشوائي واحداً من أخطر المشاكل التي تُهدّد حياة المراهق، وبشكلٍ خاص في المجتمعات الغربية، حيث أنّ ممارسة الجنس في هذا العمر المبكر يُعرّض المراهق للعديد من الامراض الجنسيّة الخطيرة التي تحرمه من العيش بطريقةٍ طبيعيّةٍ وسليمة، كما أنّ ممارسة الفتاة المراهقة للجنس يُعرضها لخطر الحمل في سنٍ صغير مما يُهدّد حياتها ويُعرضها للإجهاض الذي قد يُصيبها بمشكلة العقم في المستقبل.

    ثالثاً: العنف

    يتأثر الإنسان في مرحلة المراهقة بشكلٍ كبير بأفلام العنف وهذا ماقد يدفعه لحمل بعض الأنواع من الأسلحة الخفيفة التي قد يستخدمها عند حدوث أي شجار بسيط بينه وبين أصدقائهِ، وهذا مايُعرضه للعديد من المشاكل والقضايا التي تؤثرُ وبشكلٍ سلبي على مستقبله العام. وتنتشر أجواء العنف وبشكلٍ ملحوظ في أغلب المجتمعات في هذا العصر المخيف الذي نعيشه، فكثيراً ما نلاحظ بأنّ الأسلحة أصبحت متداولة بين أيدي المراهقين إن كان في المدارس أو في الطرقات العامة والمقاهي، وهذا ما يعرّض حياة الناس والمراهقين للخطر الشديد الذي قد يصل لدرجة الموت.

    رابعاً: الأمراض النفسيّة

    يتعرّض الإنسان خلال مرحلة المراهقة للعديد من الأمراض النفسيّة وذلك لحساسيّة المرحلة التي يعيشها في هذهِ الفترة، فكثيراً مثلاً مايُصاب المراهق بمرض الاكتئاب النفسي الذي يجعله يفكر بالانتحار والتخلص من الحياة لأقل مشكلة تعترضه. وتؤكد الدراسات الحديثة بأنّ نسبة الأمراض النفسيّة قد ازدادت بين صفوف المراهقين في عصرنا الحالي عن العصور السابقة، وهذا نتيجة الانفتاح والحداثة التي يعيشها المراهق، والتي تجعلهُ عاجزاً في بعض الأحيان عن تحقيق كل مايريد، وهذا مايُعرضه لبعض الاضطرابات النفسية والاكتئاب الذي قد يصلُ بهِ إلى درجة الانتحار في حال لم يُعالج في أسرع وقتٍ ممكن.

     

    اقرأ أيضاً: 7 نصائح تساعدك على التعامل مع المراهق المكتئب

     

    خامساً: حوادث السير

    عادةً مايبتعد تفكير الإنسان المراهق عن العقل والمنطق وهذا مايجعله يتصرّف بطريقةٍ عشوائيّة ومتهورة، وبشكلٍ خاص أثناء قيادة السيارات، حيث أنّ أغلب حوادث السير تكون بسبب القيادة المتهورة للسيارة من قبل الشباب في مرحلة المراهقة.

     

    اقرأ أيضاً: 10 نصائح تساعدك على القيادة بأمان

     


    تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.

    المقالات المرتبطة