اليوم العالمي للمرور
لماذا نحتفل باليوم العالمي للمرور ؟ وماذا يعني هذا اليوم ؟ وماهي معانيه ودلالاته ؟ دون شك أن سعي الدول العربية ودول العالم في احتفاله بيوم المرور العالمي لتوضيح أهمية هذا اليوم وتبيان دلالاته وأبعاده الاجتماعية,بإعتبار أن قضية المرور أصبحت تحتل مكاناً بارزاً في عالم اليوم , وتحظى باهتمامات مختلف المؤسسات السياسية والرسمية في جميع دول العالم على اختلاف تطورها وأوضاعها .
وقد برزت فكرة اليوم العالمي للمرور لأول مرة في مؤتمر عقد في جنيف عام 1969 برعاية الأمم المتحدة , وتمّ تبني هذا اليوم عربياً إثر اجتماع عقد عام 1972 برعاية الجامعة العربية , وبطبيعة الحال كانت ليبيا في مقدمة الأقطار العربية التي جعلت من هذا اليوم مهرجاناً سنوياً تحتفل من خلاله بالمرور ؛ نظراً للأهمية التي تكتسبها قضية المرور في حياة المجتمعات والأفراد ، ويمكن القول أن الاهتمام بقضايا المرور لايقتصر على المعنيين مباشرة بهذه القضايا , بل غدا الإحتفال بهذا اليوم دليل إدراك اجتماعي أكبر لأهمية قواعد المرور على شتى الصعد وبشكل خاص على صعيد النظام العام , ولذلك ينبغي إيلاء هذا اليوم مايستحقه من إهتمام عن طريق توعية المواطنين وتقديم النصح والإرشاد لهم حول السلوكية الصحيحة لاستخدام الطريق , من قبل السائقين والمشاة معاً.
ولتحقيق مرور آمن وميسر ينبغي تطبيق قواعد المرور الرادعة للحد من الحوادث المؤسفة وقمع المخالفات التي تشكل خطراً على الأمن المروري , وضرورة إحتضان شرطي المرور بدورات إختصاصية مستمرة ينهل منها العلم والتجربة التي تطور خبرته النظرية والعملية ليكون في مستوى الواجبات الوطنية والوظيفية ... وفي المحصلة يبقى القول أن تعاون المواطنين سائقين أم عابري طريق مع شرطة المرور أمر هام للتخفيف من حوادث المرور , ونتمنى أن نتوصل من خلال الوعي والثقافة المرورية إلى الإلتزام الطوعي بأنظمة وقواعد المرور لنساهم جميعاً في الإقلال من الحوادث وتطبيق قواعد المرور بشكل صحيح .