30 نصيحة للنجاح في مقابلة التوظيف
مقابلة التوظيف هي خطوة حاسمة في سعيك للحصول على الوظيفة المناسبة، فهي فرصتك لإثبات مهاراتك وخبراتك، وإقناع ربِّ العمل بأنَّك المرشَّح المثالي للمنصب، ولأنَّ الانطباع الأول يدوم، فإنَّ الاستعداد الجيِّد للمقابلة أمر بالغ الأهمية.
نصائح للنجاح في مقابلة العمل
نقدم إليك 30 نصيحة للنجاح في مقابلة التوظيف.
1. تيقَّن أنَّ هذه هي الوظيفة التي تريدها
هل هذه هي الوظيفة التي تريدها حقاً؟ كن دقيقاً بشأن هدفك النهائي، فلا تقبل الدعوة للمقابلة، إلا إذا كنت مستعداً لقبول عرض العمل في حال حصلت عليه، وإلا فإنك ستضيّع وقتك ووقتهم. كما أنك قد تترك انطباعاً سيئاً إذا رفضت العرض لاحقاً دون سبب وجيه، وأنت لا تعلم أبداً متى قد ترغب في الانضمام إلى هذه الشركة في المستقبل.
2. تَعرّف إلى لجنة المقابلة قبل الموعد
ما أسماؤهم؟ وما مناصبهم؟ وماذا يعملون؟ احصل على معلومات عامة عنهم، مثل أسمائهم ومناصبهم قبل المقابلة، ثم ابحث عنهم من خلال الإنترنت أو على موقع "لينكدإن" (LinkedIn) لتتعرف إليهم أكثر. ويساعدك ذلك على الاستعداد استعداداً أفضل والتقرب منهم خلال المقابلة.
3. ابحث عن أسلوب المقابلة في الشركة
لأنَّ قطاعات العمل المختلفة تستخدم أساليب مختلفة للمقابلة، وحتى الشركة نفسها تستخدم اختبارات مختلفة لأدوار مختلفة. وتتراوح هذه من المقابلات الجماعية إلى المقابلات الفردية، وحتى في هذه المقابلات، يختلف نوع الأسئلة المطروحة. وتركّز بعض المقابلات على الأسئلة السلوكية، وبعضها على دراسات الحالة، وغيرها على المعرفة العامة، وما أشبه ذلك. لذلك من الضروري أن تطلع على أسلوب المقابلة وجولاتها المختلفة، فهذا يساعدك مساعدة كبيرة على الاستعداد والتحضير.
4. تواصل مع الأشخاص الذين أجروا مقابلات مع الشركة من قبل
فلا توجد طريقة أفضل للتعلم من التحدث إلى شخص مر بهذه التجربة. فإذا عثرت على شخص أجرى مقابلة مع الشركة من قبل، فتحدث معه، واستفسر منه عن طبيعة العملية برمتها، والأسئلة المطروحة، وأية عناصر مفاجئة، وطريقة الاستعداد استعداداً أفضل، وما أشبه ذلك. وأصبح الآن من السهل جداً التعرف إلى عملية التوظيف عن طريق مواقع، مثل "لينكدإن" و"غلاسدور" (Glassdoor).
5. تواصَلْ مع موظفي الشركة
فهل لديك أي أصدقاء يعملون هناك؟ تواصَلْ معهم وتعلَّمْ قدر المستطاع عن الشركة وثقافتها وتنظيمها وعملية المقابلة وما أشبه ذلك، فستحصل بذلك على معلومات قيِّمة للغاية حول مقابلتك.
6. ابحث عن خلفية الشركة
وما طبيعة عملها؟ ما منتجاتها؟ كيف كان أداؤها خلال السنوات القليلة الماضية؟ ما وضع الشركة الآن؟ ما أحدث الأخبار المتعلقة بالشركة؟ ما ثقافة الشركة وهيكلها التنظيمي؟ في كم منطقة وبلد تعمل؟ ما أكبر أسواقها؟ احصل على أكبر قدر ممكن من المعلومات ذات الصلة حول الشركة التي تعتقد أنَّها ستكون مفيدة لمقابلة التوظيف.
7. ابحث عن الوظيفة التي تتقدَّم إليها
ما منصبك؟ مع كم شخص ستعمل؟ ما مهامك؟ هل تتطلب السفر؟ بينما تفكِّر في هذه الأسئلة، فكِّرْ أيضاً في الشيء المفيد الذي يمكنك تقديمه لهذا المنصب وللشركة أيضاً.
8. تحقَّقْ من عدد المرشحين للمقابلة
فهذا أمر اختياري، لكنَّ معرفة ذلك يعطيك مؤشراً على شدة المنافسة على هذا المنصب. ويمكنك طرح هذا السؤال إذا كنت قد وصلت إلى الجولة التالية (إذا كانت هناك جولات متعددة للمقابلة)، وسيكون معظم القائمين على المقابلات أو موظفي الموارد البشرية سعداء بمشاركة هذه المعلومات.
9. تيقَّن من قدراتك
ما نقاط القوة والضعف لديك؟ ما الإنجازات التي حقَّقتها؟ لماذا يجب على الشركة أن تختارك بدلاً من مرشَّح آخر؟ ماذا لديك لتقدِّمه لهم؟ ما مدى ملائمة معرفتك ومهاراتك وقدراتك مع ما يبحثون عنه؟
شاهد بالفيديو: طرق ذكية لتنجح في مقابلة العمل بسهولة
10. تمرَّن مع صديق على المقابلة
فلا يوجد شيء أفضل من التدريب العملي قبل المقابلة الحقيقية، فالممارسة تصقل المهارات، وأطلِعْ صديقك على أسلوب المقابلة المتَّبع في الشركة لمحاكاة سيناريو المقابلة معه، واستعد للإجابة عن الأسئلة المتوقَّعة.
11. ارتدِ الملابس المناسبة
واستعلِمْ مِن مسؤول الموارد البشرية أو مسؤول التوظيف عن قواعد اللباس قبل المقابلة، ففي العموم، تعدُّ الملابس الرسمية مناسبة.
12. احضَرْ المقابلة قبل 10 دقائق من موعدها
وأسوأ شيء يمكنك فعله هو التأخُّر عن المقابلة، فهذا يترك انطباعاً سيِّئاً ويسبِّب التوتر والارتباك، فمن الأفضل أن تكون مبكِّراً على أن تتأخَّر، واخرج من المنزل في وقت يتيح لك الوصول في وقت مبكِّر، فهذا يساعدك على الاسترخاء والاستعداد الذهني.
13. تفقَّد مظهرك قبل المقابلة
وتأكَّدْ من أنَّ شَعرَك مرتَّب، ولا يوجد شيء على وجهك، ولا شيء عالق بين أسنانك.
14. صافِحْ بقوة
ويجب أن تكون مصافحتك قوية وثابتة، فهي تعطي انطباعاً أولياً عن شخصيتك، فإذا كانت مصافحتك قوية، فسيُنظر إليك على أنَّك شخص واثق ورصين، وإذا كانت راحة يدك متعرِّقة، فامسحها قبل مصافحة أيديهم.
15. اطلب منهم بطاقات الأسماء (واعطِهم بطاقتك)
فعادةً ما يقدِّم لك القائمون على المقابلة بطاقات أسمائهم قبل المقابلة، فإن لم يفعلوا ذلك، فاطلبها منهم، وسيكون هذا مفيد بعد المقابلة، وإذا كان لديك بطاقة اسمية، فاعطهم إياها قبل بدء المقابلة.
16. ثق بنفسك
لأنَّ الشركة ترغب في توظيف شخص واثق من نفسه وقادر على الأداء، وليس شخصاً يفتقر إلى تقدير الذات ويشكُّ في قدراته، فكن واثقاً من مهاراتك وقدراتك، وقدِّم نفسك بثقة.
17. كن إيجابياً
وخلال المقابلة يجب أن تكون إيجابياً وتركِّز على الجوانب الجيدة، وليس السلبية. لا تتحدث بسوء عن أي شخص أو تشكو من أي شيء، لأنَّ ذلك يدلُّ على عدم المهنية، فما تشاركه في المقابلة سيدخل في تقييمهم لمدى ملاءمتك للشركة، فعندما تفكِّر في قول شيء سلبي، انبِذْ الفكرة بسرعة، وتحدَّثْ عن الجانب الإيجابي بدلاً من ذلك.
18. كن صادقاً
وكن أميناً في إجابتك، ولا تبالغ في وصف مساهماتك ولا تكذب بشأنها، عندما تقول الحقيقة، لن تحتاج إلى القلق بشأن ما قلته من قبل، وأيضاً كن صادقاً بشأن الراتب الذي تريده وتاريخ بدء عملك، فلا تخبرهم بإجابة لا تعبِّر عن شعورك الحقيقي، فلا داعي للكذب فقط للحصول على وظيفة.
19. كن متحمِّساً
ودع حماسك وشغفك يَظهران في إجاباتك، وأحد المؤشِّرات الهامة لأداء الشخص في وظيفته هو شغفه وحماسه.
20. فكِّرْ قبل أن تتحدث
فكّرْ في إجاباتك مدة 2-3 ثوان قبل أن تجيب عن كل سؤال، وهذا أفضل من أن تندفع مباشرة في الإجابة وأنت مرتبك فتقع في الخطأ، ورتِّبْ النقاط الرئيسة في ذهنك، ثمَّ قدِّمها واحدة تلو الأخرى في إجابتك.
21. كن واعٍ بلغة جسدك
وأظهِرْ الثقة من خلال لغة جسدك، وحافِظْ على وضعية جيدة، وأرجِعْ كتفيك إلى الوراء، ولا تبالغ في حركات يديك.
22. لا تتحدَّث بسرعة كبيرة
فإذا كنت تتحدث بسرعة كبيرة عندما تكون متحمِّساً، فسيجد المحاورون صعوبة في فهم ما تقوله، لذا كن واعٍ بمعدَّل كلامك، ومرة أخرى نقول إنَّ التدريب قبل المقابلة مفيد في هذا الشأن.
23. أقنِعْهم بإجاباتك
فخلال المقابلة، يبحث المحاورون عن إجابات تشير إلى أنَّك ستكون مناسباً للشركة، وكن على دراية بما يبحثون عنه وأدرِجْه في إجاباتك، وقدِّم إجابات تُبرز بوضوح نقاط قوتك الرئيسة وما لديك لتتقدم به، ويجب أن تدعم كل كلمة تقولها رسالتك الرئيسة، فلا تُسهب في التفاصيل غير ذات الصلة، وسهِّلْ على القائمين على المقابلة رؤيتك بوصفك مرشحاً ممتازاً، بدلاً من جعلهم يبحثون عن الإجابات.
شاهد بالفيديو: 9 طرق تجعلك متألقًا في مقابلات التوظيف
24. ابتسِمْ بانتظام
وتذكَّر أن تبتسم من وقت لآخر وكن ودوداً، ولا تبدو جدياً للغاية؛ لأنَّ ذلك قد ينفِّر الناس، وبصرف النظر عن توظيف الأشخاص الأكفاء، فإنَّ القائمين على المقابلات يتطلَّعون أيضاً إلى توظيف الأشخاص الذين يحبونهم.
25. خذ مفكرة معك إلى مقابلة التوظيف
ويعتمد ذلك على أسلوب المقابلة وهوية من يقابلك بالنسبة لبعضهم، ومن الجيِّد أن تأخذ مفكرة يمكنك الرجوع إليها أو تدوين الملاحظات في المقابلة، فإذا كنت شخصاً يتوتَّر بسهولة وينسى الأشياء، فستكون هذه أداة مفيدة لك.
26. انتبِهْ إلى القائمين على المقابلة
وراقِبْ تعابير وجوههم ولغة جسدهم، فإذا كنت تتحدث باستفاضة وبدا عليهم الملل، فانتقِل إلى النقطة الرئيسة التي تريد شرحها، ففي المقابلة تعدُّ قدرتك على الانتباه بأهمية قدرتك نفسها على الكلام.
27. اطرح أسئلة ذكية في نهاية المقابلة
فعادةً ما يُتيح لك من يقابلك في نهاية مقابلة التوظيف الفرصة لطرح أية أسئلة لديك، فإنَّ طرح الأسئلة التي تعبّر عن اهتمامك بالوظيفة، مثل تفاصيل المشروعات التي ستتولاها إذا حصلت على هذه الوظيفة، يُظهر لهم مدى صدق اهتمامك وحرصك على الحصول عليها.
كما أنَّ توجيه الأسئلة إلى المحاورين أنفسهم، مثل سؤالهم عن سبب انضمامهم إلى الشركة، أو أكثر المهام التي أُوكِلَت إليهم صعوبة حتى الآن، أو عن شعورهم بتجربتهم في العمل بالشركة، وما أشبه ذلك، هي طريقة رائعة لبناء رابط شخصي والحصول على معلومات قيّمة حول الشركة وثقافتها.
28. اسأل عن المدة الزمنية للرد عليك
يُدير ذلك توقعاتك في أثناء انتظارك، وهو أمر هام لأنَّك على الأرجح تُجري مقابلات مع شركات أخرى خلال هذه الفترة، وقد تتلقَّى عروضاً أخرى، فإذا لم تتلق رداً منهم خلال الفترة المحددة، فمن المحتمل أنَّك لم تنجح.
29. أرسِلْ رسالة بريد الإلكتروني بعد مقابلة التوظيف
أرسِلْ رسالة سريعة من خلال البريد الإلكتروني تشكرهم فيها على وقتهم، وتحدَّث بإيجاز عن اهتمامك القوي بالشركة والمنصب، سيذكرهم هذا بك.
30. تعلَّم من المقابلة
وبصرف النظر عمَّا يحدث، احرص على التعلم من التجربة، وما الأسئلة التي حيَّرتك؟ هل كانت هناك أية إجابات يمكنك تحسينها؟ حسِّنها من أجل تطوير مهاراتك.
في الختام
ابق إيجابياً وانظر إلى الأمام بغضِّ النظر عمَّا يحدث، حتى إذا لم تنتقل إلى الجولة التالية أو لم تحصل على الوظيفة، فكلُّ ما يعنيه ذلك، هو أنَّك لست مناسباً للوظيفة في الوقت الحالي، فلا تحسب أنَّ هذا مقياس لكفاءتك أو قيمتك، لأنَّه ليس كذلك، وكما يقول العالم "ألكسندر جراهام بل" (Alexander Graham Bell): "عندما يُغلَق باب، يُفتح باب آخر، لكنَّنا غالباً ما ننظر بحسرة إلى الباب المغلق مدة طويلة حتى أنَّنا لا نرى الباب الذي فُتح لنا".
كل شيء مقدَّر، فإذا لم تحصل على هذه الوظيفة بعينها، فهذا يعني أنَّك ستحصل على وظيفة أفضل في مكان آخر، والأهم من ذلك هو أن تتعلم ممَّا حدث (النصيحة رقم 30)، وتستفيد من الدروس في المرة القادمة.