علامات الترقيم: تنبيهات هامة لاستخدام علامات الترقيم
الترقيم في الكتابة العربية هو وضع رموز اصطلاحية معينة، تُوضَع بين الكلمات والجمل في أثناء الكتابة؛ وذلك لتعيين مواقع الفصل والوقف والابتداء، وأنواع النبرات الصوتية والأغراض الكلامية، تيسيراً لعملية الإفهام من جانب الكاتب في أثناء الكتابة، وعملية الفهم على القارئ في أثناء القراءة. عند استخدام هذه العلامات يجب أن ننتبه إلى بعض الأمور.
تنبيهات هامة لاستخدام علامات الترقيم:
1. كتب علامات الترقيم كافة بعد الكلمة ملاصقة لها دون مسافة فراغ:
مثل:
- وصل المسافر.
- ذهب سامر، وناصر.
- كيف حال؟
ومن الخطأ كتابتها بهذه الطريقة:
- وصل المسافر .
- ذهب سامر ، وناصر .
- كيف حال ؟
2. الكلام داخل الأقواس يُكتب مباشرة بعد فتح القوس دون فراغات:
يُغلق القوس مباشرة بعد انتهاء آخر كلمة فيه، مثل:
- قال: «صباح الخير».
- عيونك شوكة في القلب توجعني وأعبدها [محمود درويش].
ومن الخطأ كتابتها بهذه الطريقة:
- قال: « صباح الخير ».
- عيونك شوكة في القلب توجعني وأعبدها [ محمود درويش ].
شاهد بالفيديو: حقائق ومعلومات قد لا تعرفونها عن اللغة العربية
3. بالنسبة إلى علامة الاستفهام والتعجب وموقعها داخل الأقواس:
فإن جاءت على لسان كلام منقول، تُكتب داخل القوس، وإن كانت على لسان المتحدِّث تُكتب خارج القوسين، مثال:
- سألني صديقي: «كيف حالك؟»، فأجبته: «بأفضل حال».
- لماذا قال لك المدير: «أحسنت، عمل جيد»؟
نلاحظ في المثال الثاني أنَّ الاستفهام في الجملة العربية لم يكن على لسان المدير الذي وُضع كلامه بين قوسين؛ بل على لسان المتحدِّث نفسه.
ونتَّبع نفس الشيء في استخدام علامة التعجب:
- قال زيد: «ما أروع الصدق!».
- ما أجمل قول فادي: «العلم نور»!
في الختام:
تعد علامات الترقيم في اللغة العربية أحد أساسات إيصال الكلام بالمعنى المراد منه بالضبط، لذا يجب الانتباه جيدا لاستخدامات هذه العلامات والحرص على مراجعتها دائما.