تدبير أسنان الأطفال الذين يبدون ألمـاً سنياً

تدبير أسنان الأطفال الذين يبدون ألمـاً سنياً

ينبغي للطبيب بادئ ذي بدء أن يحدد حالة اللب السني ، للسن أو الأسنان المعنية بالإصـابة، لأن هذا الإجراء هو الذي سيحدد خطـة المعالجة المطلوبـة.

يمكن من أجل الوصول إلى التشخيص المناسب للحـالة اللجوء إلى جملة الاختبارات التـاليـة: 



القصـة المرضيـة: History

لسوء الحظ ، لا يمكن الاعتماد على سرد القصة المرضية التي يرويهـا الطـفل.

عندما يشعر الطبيب أن الطفل غير قـادر على الإدلاء بمعلومات واضحة، يمكن طرح الأسـئلة التـالية على الأم أو الأب:

-          هل يوجد اضطراب في نوم الطفل؟

-          هل توجد صعوبات عنـد تناول الطعـام؟

-          إلى متى تدوم الأعراض...؟

الفحص السـريري: Examination

حـاول أن تتحرى وجود:

-          النخـــور

-          تشكل خراج أو فوهـة ناسور

-          وجود حركـة سنيـة( تذّكر أن تميز: الحركـة التالية للبزوغ الفيزيولوجي للسن ، أو تلك التـاليـة للإنتان حول الذروي(

-          تسلسل بزوغ الأسنان. 

القــرع: Percussion

لا يمكن الاعتمـاد عليـه عنـد الأطفـال. 

فحص حيويـة اللب السني: Vitality Testing

 في الأسنان المؤقتـة: يعتبر فحص الحيوية فحصـاً لا يمكن الاعتمـاد عليـه.

في الأسنان الدائمـة : تعتبر قطعـة القطن المشـربة بكلور اللإيتيل طريقة جيـدة قد تزودنا بمعلومـات مفيدة عن حـالة اللـب السنـي.

عنـد الأطفال الأكبر سنـاً يمكن الاعتمـاد على فاحص اللب الكهربــائي. 

التصــوير الشـعاعي: 

تعتبـر الأفلام المجنحــة ذات فـائدة عظيمـة عند الأطفـال:

-          فهي أكثـر ملائمـة لأفواه الأطفـال الصغيـرة من الأفلام الذرويـة.

-          تظهـر منطقـة مفترق الجذور بصورة أكثر وضوحـاً ، حيث تبـدأ معظم خرّاجات الأسنان المؤقتـة. 

وأخيراً : يعتبـر الفحص المجهري هو الطريقـة الدقيقة 100% لتقييم حـالة اللـب السني. 

ملاحظات عامـة: 

عنـد معالجـة أسنان الأطفال المشـاكسين حـاول أن تجعل الفحص و المداخلـة العلاجيـة-في الزيارة الأولى- ضمن الحدود الدنيـــا. حـاول أن تقوم فقط بما هو ضروري بإزالــة الألم من أجل اكتسـاب ثقـة الطفـــل.

في حـالة اللجوء إلى التخديــر العـام:

كن حذراً عنـد تقدير الإنذار طويل الأمــد للأسنان المتبقيـة. لأن اللجوء إلى التخدير الموضعي في القريب العـاجل بقصـد القلع أو المعـالجة لن يجد مـا يبرره عنـد الطفل ووالـديه.

 

المصدر:أسنانك نت