التأخر عن المواعيد؟!!!!!

 

إن تأخرك عن الموعد مهما كان السبب أمر سيئ لك و لمن ينتظر قدومك، والتأخر دائماً كالمرض المزمن يضاعف الشعور بالامتعاض، والبعض يعتبرون هذه الظاهرة مهزلة مضحكة، يعتذرون ويتقدمون بأعذار متضاربة وتفوتهم اهتمامات ذات طابع عملي، ويزعجون الأصدقاء والزملاء والرؤساء، والأسوأ من ذلك أنهم يقررون أن يقلعوا عن هذه العادة ولكن دون تنفيذ، المساعدة متوفرة فالتأخر تصرف وسلوك وعادة غير مستحبة، ولتغيرها يجب أن تفهم:


 

لماذا تأخرت؟
وماذا يعني التأخر لك؟
إذ من الضروري أن تعرف نوع تأخرك لكي تتمكن من معالجة الأمر وذلك باتباعك ما يلي:
-          إن العذر الأول للمتأخر هو أنه يحاول إنجاز شيء أخير قبل مغادرته البيت، أو غيره وهذا في منزلة السرقة، أنت تسرق وقت غيرك، فإذا بدا في هذا الكلام شيء من القسوة، فهي متعمدة مقصودة، لأنك أن كرهت نفسك التأخر قل احتمال تأخرك.
-          إن وضعية التأخر غير لائقة ومحرجة، تشعرك بالقلق أو السخط أو الغضب والجزع، فعدم التأخر يجنبك هذه الآفات.
-          البعض يتأخرون دائماً هذه صفتهم وعادتهم، أي يتعمدون التأخر ولكن عليهم أن يعيدوا التفكير في إطار جيد بترتيب أمورهم بنظام، حتى لا تقع عليهم الخسارة من جراء هذا التأخر فالاحتفاظ بنقاطك الصادقة يسهل أمور تعاملك مع الآخرين.
وأخيراً، إن التأخر عن المواعيد له علاقة بطبيعتك وخلقك وعاداتك ، فلا تكن لصاً تسرق وقت سواك.

المصدر: مكتوب