أهمية تنقية المياه من منظار قرآني

لكل مسلم في الجنة 4 إمدادات لا تنقطع بحسب القرآن كما قال تعالى في سورة محمد عليه الصلاة والسلام :

مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاء غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاء حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعَاءهُمْ {15 }


وهو ما دعاني لدراسة موسعة عن علم أطلقت عليه علم صحة الخلود وهو دراسة تطبيقية واقعية صحية لأنماط صحة وتغذية أهل الجنة كما وردت النصوص بذلك ولعل موضوع الماء الغير آسن هو ركن من أربعة أركان مهمة لتلك التمديدات الغير منقطعة لأهل الجنة تكشف لنا سراً من أسرار تنقية المياه وأهميتها لصحة الإنسان

ختام :
هي دعوة لإطلاق المزيد من الدراسات حول هذا الباب المهم من صحة الإنسان وأثر المياه النقية فيه ..
الدكتور رامي محمد ديابي

المصدر: مجلة المياه