ظاهرها الأناقة وباطنها أضرار جلدية
تتحوّل بعض الملابس في خزانتنا إلى زيّ يومي، نظراً إلى مسايرتها للموضة وجمال تصاميمها، فضلاً عن ثمنها الزهيد وسهولة العناية بها... وتقع الملابس الضيّقة في هذه الخانة حتى باتت لا تخلو منها أية خزانة. ولكن، هذه العوامل التي تجذبنا لاقتناء هذه الأخيرة تجعلنا نغفل جانباً سلبياً متعلّقاً بها!.
إن الملابس الضيّقة الملتصقة بالجسم مكوّنة من نسيج أساسه النايلون، ويتخلّله «السباندكس»، وأناقتها الظاهرية لا تمنع اعتبارها خياراً سيئاً كملابس صحية، خصوصاً إذا شكّلت ملبساً يوميّاً. فهي لا تسمح للجسم بالتنفّس بحرية ما يولّد إحساساً مزعجاً بالحك والهرش، لأنها ببساطة تعمل على توفير بيئة رطبة تشجّع على ظهور الفطريات التي بدورها تسبّب الحكّة. وعندما يزداد إفراز الجسم للعرق كنتيجة طبيعية لكتم الجلد، ستزداد رطوبة البشرة ما يؤدي إلى إذابة بعض الأصباغ أو المواد الكيميائية الداخلة في تكوين القماش وازدياد من امتصاص البشرة للمواد العالقة بسطحها، وهذا بدوره يسبّب الحساسية أو الإصابة بالإلتهابات الجلدية الفطرية أو الجرثومية.
وثمة رابط ما بين الملابس الضيّقة والإصابة بالتسلّخات الجلدية و«التينيا»، فزيادة التعرّق خلال فصل الصيف تساعد على زيادة رطوبة الجسم، ومع الإحتكاك المتكرّر مع الملابس ستزداد إمكانية الإصابة بالأمراض المذكورة آنفاً.
مسامات نسيجية متّسعة
وإذا كان لا بدّ من ارتداء هذا النوع من الملابس فيجدر اختيار القطع التي تتكوّن من النايلون المخلوط مع القطن، لتحول دون تشكّل بيئة رطبة أو دافئة حيث سيخفّف القطن من رطوبة البشرة، وبالتالي سيقلّل من فرص نمو الفطريات المسبّبة للحكّة. واحرصي على عدم إغفال الجودة التصنيعية لهذه الملابس عند اختيارها، وخصوصاً انتقاء القطع المتداخلة مع «الدانتيل» أو أي نسيج اتّسعت مساماته النسيجية.
نصيحة
احرصي ألا تطيلي من ســـاعات ارتدائك لـــهذه النوعية مــن الملابــــس، وتذكّري أن الماء هو أفضل مهدّئ للبشرة المتعرّقة.
المصدر: مكتوب