الفحص الدوري يكشف إعاقة طفلك البصرية مبكراً
في الغالب لا تظهر إعاقة الطفل فور ولادته، وإنما بعد فترة من الوقت؛ لذا ينصح الأطباء بالفحص الدوري للطفل لاكتشاف أي احتمال لوجود إعاقة، لا قدر الله.
ومن أنواع الإعاقة التي تستطيع ان تلاحظها الأم مبكراً الإعاقة البصرية؛ حيث تلاحظ عدم تفاعل طفلها ولا انجذابه للألوان بعد شهرين أو ثلاثة من الولادة .
وتتراوح درجة الإعاقة البصرية بين قوة جزئية للإبصار والعمى التام، ويوصي الخبراء بأن يخضع جميع الأطفال لفحص بصري وبعد ولادتهم، أي عند بلوغهم الشهر السادس من العمر، وقبل دخولهم المدرسة وطوال سنوات الدراسة.
وفيما يلي بعض الإشارات التي تنذر بوجود مشكلة بصرية عند الطفل.
- حدوث تبدل في المظهر العام المعتاد لإحدى العينين أو كلتيهما.
- قيام الطفل بتقليب عينيه بشكل مستمر (معظم الرضع يقلبون أعينهم من حين الى آخر خلال الأشهر الأولى من أعمارهم، وهذا شيء طبيعي(
- يحول إحدى عينيه أو يغمضهما.
- يكثر من فرك عينيه.
- تحرك إحدى الحدقتين في اتجاه معاكس.
- ضعف التناغم بين حركتي اليد والعين.
- ويدرك الوالدان غريزيا وجود خلل ما في مراحل تطور طفلهما، واذا أحس الوالدان بقلق فإن إحساسهما يكفي لعرض الطفل على الطبيب، إذ إنه ليست هناك رايات حمر معينة تحدد وجود إعاقة أو عدمها.
- التدخل المبكر مهم
- المعالجة المبكرة ضرورية لحل العديد من المشاكل التطورية.
وقد دلت الأبحاث التي أجريت على الدماغ أن قوة الطفل على تعلم الأشياء بسهولة تكون كبيرة خلال السنوات الأولى من عمره، فإذا لم تغتنم الفرص في المراحل الحرجة من حياة الطفل فإن تعلمه يزداد صعوبة مع الأيام، والتدخل المبكر يمكن أن يقلل إلى الحد الأدنى تأثير الإعاقة.
وغالبا ما يعني هذا التدخل أن الطفل سيكون أقل حاجة إلى الخدمات العلاجية فيما بعد.
المصدر: طفلي