وهذه من أجلك
بقلم اسماعيل رفندي

أليس جميلا وجيداً أن يعمل كل منا من أجل الاخر أولإسعاد الآخر؟؟ وفق قول خير البرية ( ادخال السرور فى قلب المؤمن صدقة)
لذا قارئى العزيز كان البدء فى كتابة حلقات التنمية البشرية (( من أجلك )) وبالخصوص هذه الحلقة لتتحرر من ضغوطات الواقع وضغوطات النفس وللقدرة على المواجهة فى أى ميدان كان.

ولا شك أن الذى يتحرك وينتج يعرف قيمة الاستراحة والاسترخاء أكثر من الكسول الجامد ، لذا مجرد أن نعمل يؤدى ذلك الى استفراز الشحنات السلبية والايجابية فى النفس والواقع ، والشخصية الناضجة تعرف كيف تتعامل مع الاثنين بكل حكمة وبكل معاني التحكم فى الذات، وكما قلنا فى مقالات متفرقة لابد أن يكون المرء متوازنا للقدرة على التوازن فى مجالات الحياة ، ومرة أخرى نقول لابد من الحكمة والتوازن فى طلب النجاح والحذر من آفة التعب والحذر من انتحارالذات فى سبيل النجاح بدلا من التضحية المبرمجة ، لذا لنلتزم بالنقاط التالية ، للتحكم فى الضغوطات ولاستثمار لحظات العمر وللوصول الى منابر النجاح.

1- قيل أن أفضل العلاج هو الوقاية ، لنأخذ ونلتزم بمبدأ الوقاية بالمفهوم الشمولي ، وفى كافة مجالات الحياة، وحتى تنجح وفق هذا المفهوم لابد من دراسة كل التوقعات، والعمل بقواعد المصالح والمفاسد وفقه الموازنات والأولويات وبأساليب كيفية الحصول على الايجابيات و ازالة السلبيات.

2- نقول للذي أعطاه الله الطاقة الروحية باستثمار القوة الايمانية ، اجعل لك شعاراً واجعل هذا الشعار رسالة ايجابية دائمة لك ، واكتب على صفحة قلبك (ففروا الى الله انى لكم نذير مبين)

3- وفكر دائما أن تجعل الضغوط فى مصلحتك واجعلها تدريبات تجريبية لك كما كنت تتعامل مع مواقف الفشل وصنعت منها نجاحاً.

4- وكن متوازناً فى حياتك ولا تتطرف أياً كان الحاجة الى شئ ، لأن التطرف لايأتى بالخير ولوكان الفعل عبودية.


5- ولاتنسى الاسترخاء ولوكان ربع ساعة يومياً واستعن بقيلولة النهار مع تخيل رائع سواء كان للمواقف المريحة أوللألواح الجميلة وبتكرار رسائل ايجابية.

6- واجعل من علاقاتك حباً صادقاً ، لتجعل علاقاتك وصداقاتك حميمة وذلك مصدر الدعم منهم فى مواقف ضاغطة عليك.

7- كما قال الحبيب ( اعط كل ذى حق حقه) سواء كان لك أو معك ،كذلك للمشاكل حقها كما هو ، أي لاتستهين بالكبيرة ولا تكبر الصغيرة وذلك عين التوازن و الحكمة فى الوصول الى حلول واقعية.

8- أيضاً ولاتنسى برامج الترويح أو اجعل الترويح فقرة أساسية فى جدول أوقاتك ، ولوكان نزهة فى حديقة منزلك.

9- واجعل تغذيتك بصورة علمية وطبية ، ولا تخضع لروتين الحياة والتقاليد ، سواء كان بالكمية أو فى النوعية.