يمكن أن تشكل السمات عوناً كبيراً للعملية التدريبية، وقد دلّت تجارب أجراها الكثيرون على أن السمة المناسبة لطبيعة المتدربين وطبيعة المادة قيد الدراسة ستسهم بشكل فعّال في تسريع التعلّم وتحسين نتائجه، إلا أنّ الحذر واجب جداً في استعمال السمات، حيث أنّ استعمال سمة غير مناسبة أو غير مقبولة بالنسبة للمتدربين سيكون مضيعة كبيرة للوقت وربما فشلاً ذريعاً أيضاً.

الاستفادة المثلى من السمات:

عليك الانتباه لئلا تعطي السمة جل اهتمامك بحيث تنسى أن التركيز يجب أن يكون على مادة التعليم ذاتها. إذا كان للسمة أن تساعدك في إحراز نتائج أفضل فعليك باستعمالها وإلا فلا. إن السمات مثلها في ذلك مثل أي تقنية تعليم أخرى ليست غاية في حد ذاتها وإنما هي وسيلة لتسريع الحصول على النتائج الأفضل.

المصورات التوضيحية:

لعبت الصور عبر تاريخ البشرية دوراً أساسياً في كافة أنواع الاتصال البشري. فقد ارتبطت معظم حضارات العالم القديم بنوع ما من أنواع الأيقونات أو الرموز أو الصور.

وضع المناهج:

يمكن أن تكون المصورات التوضيحية أداة مساعدة في تصميم المناهج ووضع خطط الدورات التدريبية حيث سيساعد وجود المصور التوضيحي المدرب على وضع الأفكار في مكانها بسهولة والنظر في صلتها بالأفكار الأخرى ومن جهة أخرى تسهم عملية تلوين الأفكار ورسمها بقالب جميل في جعل عملية وضع الخطة ممتعة للمدرب ومحفزة له.

الإضافات في جوانب الغرفة:

يمكن استخدام المصورات التوضيحية كإضافات تعليمية في قاعة التدريب على شكل لوحات جدارية أو مصورات صغيرة تعلّق من السقف أو على الجدر أو حتى على شكل صورة أرضية ضخمة. إلا أن الحذر واجب حيث يجب أن تكون هذه الإضافات ممتعة للنظر وجذابة للدماغ وإلا انقلبت عليك.

أخذ الملاحظات:

اطلب من المتدربين أن يقوموا بتدوين ملاحظاتهم على المحاضرات بشكل مصور توضيحي بحجم صغير سوف يساعدهم هذا على البقاء متيقظين في خلال العرض.

وسيلة للدراسة:

اطلب من المتدربين أن يلخصوا فحوى مادة القراءة أو التجربة العملية على شكل توضيحي. سيساعدهم هذا على استيعاب المضمون بشكل أفضل كما سيكون أكثر متعة.

وسائل معينة في العرض:

يمكن للمصورات التوضيحية أن تسرّع المرحلة الأولية لإدخال المعلومات. ويمكن استعمالها في مرحلة العرض لإضفاء نوع من المتعة أو تضمينها في مواد الدورة المطبوعة لتزيد في إيضاح النص المكتوب.

خريطة الدورة:

يمكن إعطاء كل متدرب مصوراً توضيحياً بالحجم الكبير يلخص مضمون الدورة بشكل كامل. إذا تعذرت طباعة هذا المصور بالألوان أعط أقلاماً ملونة للمتدربين من أجل أن يقوموا بالتلوين بأنفسهم.

المراجعة:

يمكن أن يقوم المتدربون بتصميم المصورات التوضيحية كمراجعة لدرس ما أو للدورة بأكملها.

تقييم المعرفة:

يمكن استخدام مصورات توضيحية مع فراغات يتوجب تعبئتها كتقييم للمعرفة الموجودة مسبقاً. من المهم ملاحظة أن هذا النوع من الاختبارات غير المباشرة أخف وطأة على النفس من الاختبارات التقليدية التي تستخدم طريقة السؤال والجواب.

كتيبات الإرشادات:

يمكن أن يتم تعزيز وتقوية المراجع وكتيبات الإرشادات عن طريق دعمها بالمصورات التوضيحية والأيقونات.

التقارير:

يمكن استخدام المصورات التوضيحية عند تقديم التقارير عن المشاريع حيث ستساعد في التوضيح وتضفي طابعاً بصرياً على ما كان من الممكن أن يكون مصفوفة من الكلمات والأرقام الجافة لولا المصورات.

التخطيط بعيد الأمد:

يمكن أيضاً أن نستخدم المصورات التوضيحية  لإضفاء طابع إبداعي على عملية وضع الخطط بعيدة الأمد.

العصف الذهني:

توصيف المشاكل، حل المشاكل، توصيف المشاكل، التخطيط للمنتج، وضع خطط العمل، تحسين العمليات.

الاجتماعات:

يمكن أن تكون المصورات التوضيحية مفيدة في تعزيز فعالية الاجتماعات.

التعلّم عن طريق طرح الأسئلة:

إن القدرة على طرح الأسئلة هي دلالة على العقل النشيط الفضولي للمعرفة وهذا بدوره إشارة إلى متعلم عال المستوى إليك بعض الطرق التي يمكن استخدامها لاستثارة المتدربين لتوجيه الأسئلة التي يخبئونها.

  • حفلة الأسئلة.
  • البحث عن الإجابة.
  • ماراتون الأسئلة.
  • لوحة الإعلانات – لوحة الأسئلة.
  • كرة الأسئلة.
  • اكشف أوراقك.
  • الأسئلة الموسيقية.
  • حلقة البطاطا الساخنة.
  • تبادل الأسئلة في فرق.
  • شجار الأسئلة.
  • المواجهة.
  • مرر القبعة.

الألعاب التعليمية:

يمكن للألعاب إن أحسن استخدامها أن تحقق ما يلي:

  • التخلص من الجدية المفرطة التي تثبط النشاط.
  • التخلص من الضغط النفسي في قاعة الصف.
  • إتاحة الفرصة للمتدربين للمشاركة الكاملة والانخراط في العملية.
  • تحسين العملية التعليمية.

بعض الألعاب المقترحة:

  • ألعاب التوصيل.
  • ألصق الاسم على المسمى.
  • لعبة الأسماء.
  • لعبة النرد.
  • ألعاب السباق.
  • الرجل المشنوق.
  • الألعاب الرياضية.
  • ألعاب اللوحة.
  • برامج الألعاب التلفزيونية.
  • الألعاب الحاسوبية.
  • الأسئلة العشرون.
  • بناء النظام.
  • المتدربون يصممون الألعاب.

الصورية والتعلم:

إن الصورية هي أداة أخرى ذات فعالية عالية يمكن الاستفادة منها في تسريع التعلّم وإبقائه حياً لفترة طويلة. يمكن للصورية أن تكون سمعية أو بصرية أو جسدية أو داخلية، كما يمكن أن تأخذ أشكالاً عدة مثل:

  1. الغرافيكس.
  2. المجاز والتشبيه.
  3. الأشياء المادية.
  4. التذكرات اللفظية.
  5. القصص.
  6. لغة الجسد.
  7. الأصوات الإيقاعية.
  8. الصورية العقلية.

لقد لعبت الصورية دوراً هاماً في التعلّم الإنساني عبر التاريخ إلا أن أربعينيات القرن الخامس عشر حملت في طياتها ما استطاع تغيير هذا جذرياً: اختراع الآلة الطابعة من قبل جوهانس غتنبرغ. لقد حمل هذا الاختراع آثاراً جبارة على التعليم في الغرب.

قدرة الصور:

إن الصور هي حتماً وسائل أكثر فعالية لنقل المعنى من الكلمات المجرّدة. يعود ذلك لحقيقة أن الدماغ هو بشكل أساسي معالج صور حيث أن الجزء من الدماغ الذي يعنى بتحليل الكلمات ومعالجتها صغير جداً إذا ما قورن بالجزء الذي يعالج الصور بأشكالها المتعددة، البصرية منها والشمية والسمعية والذوقية والحسية والعاطفية. لذلك يفضل الدماغ التعاطي مع الصور بدلاً عن الكلمات. إن للصور خاصية المتانة وهي لذلك أكثر سهولة للتذكر من الكلمات، التي تتمتع بخاصية التجريد.

الصور: التعليم الفعّال

يستوعب الدماغ الصور بشكل مباشر ويحفظها آنياً. نعني بالصور هنا جميع أشكالها من بصرية وصوتية وشمية وذوقية وحسية وغيرها. فكر بالموضوع: أنت تستطيع أن تتذكر وجبة أحببتها أو عطلة سعدت بقضائها بسهولة، أنت تستطيع، عبر الصورية، أن تعيد خلق الآلاف من التجارب التي عشتها عبر حياتك، أرجو أن تنتبه إلى أنك لم تكن أبداً مركزاً على فكرة أن تتذكر هذه التجارب عندما خضتها.

أنواع الصور:

يكن أن تأخذ الصور أشكالاً عدة: الغرافيكس، الاستعارات، الأشياء المادية، أساليب التذكير، القصص، لغة الجسد، التخيّل العقلي الداخلي وغير ذلك.

الغرافيكس:

يمكن أن تساعد الصور والأيقونات والرموز على جعل المجرّد ملموساً. بكفي أن ننتبه إلى ما فعلته الأيقونات في مجال الكمبيوترات، إليك فقط بعض المقترحات عما يمكن فعله.

استخدامات ممكنة للصور الغرافية:

  • تصوير المبادئ والمصطلحات والعمليات بشكل مشرق وملون من خلال استخدام الصور والرسومات في العروض بجهاز الإسقاط الرأس أو بوربوينت.
  • أعط المتدربين مصوراً توضيحياً كبيراً يوضح البرنامج التدريبي برمته أو جزءاً جوهرياً منه.
  • أعط المتدربين وقتاً كافياً لإتمام مصوّر توضيحي تركت فيه فراغات ومساحات بيضاء بمعلومات يستخلصونها من عرضك أو من عرض حاسوبي أو من مادة مكتوبة.
  • اطلب من المتدربين أن يقوموا بتصميم مصورهم التوضيحي الخاص الذي يشرح ما تعلموه.
  • صمم إضافات واستخدما لتزيين قاعة التدريب واجعلها بشكل صور أو مصورات ملونة تعبّر عن موضوع التدريب الأساسي.
  • احرص على أن تحتوي العروض والمواد المطبوعة وكتيبات الإرشادات والبرامج التدريبية الحاسوبية على صور وأيقونات ومصورات توضيحية.
  • اطلب من المتدربين أن يقوموا بابتكار مواد معينة للعمل مرتكزة على الأيقونات.

الضوء الطبيعي:

عصور الظلام:

نحصر الكثير من البرامج التدريبية المتدربين في غرف عقيمة لا يدخلها الضوء الطبيعي ولا يحصل أي تمارس بينها وبين العالم الخارجي، يمكن لهذا أن يكون ذا أثر سلبي على روح المتدرب وصحته، وبالتالي على قدرته على التعلّم.

افتح الباب للنور:

هنالك كم لا بأس به من الدراسات التي تشير إلى أن للضوء الطبيعي أثر إيجابي على صحة الإنسان الجسدية والعاطفية، وأيضاً على التعلّم.

الروائح:

الذكاء الأنفي:

إن لأنفك حق عليك وهو سيلاحظ الفرق فوراً إذا كانت قاعة التدريب ذات رائحة سيئة. إذا كانت الرائحة سيئة فالحالة سيئة لا يمكنك خداع أنفك في هذا المجال.

لقد تطور الجزء الشمي من الدماغ البشري مبكراً جداً في حياة الإنسانية وكان الوسيلة الأولى لتمييز الغث من السمين. وما زال يلعب هذا الدور حيث أن الشم جزء أساسي من إدراكنا الحسي. بالإضافة إلى ذلك تقع الأجزاء التي تعالج الروائح في الجهاز الجوفي وهو كما شرحنا سابقاً مسؤول أيضاً عن الذاكرة.

الروائح والتعلّم:

هنالك قدر معتبر من الأبحاث التي تنتظر أن تجرى عن دور الروائح في التعلّم إلى أن البعص قد جرى حقاً وإليك جزء منه.

قال الدكتور آلان هيرتش من مركز دراسات الشم والذوق في شيكاغو أن تعريض الطلاب لعطور الأزهار أثناء الاختبارات رفع معدلاتهم بنسبة تتراوح بين 14 بالمئة و 54 بالمئة إن هذه الدراسة تخبرنا بشيء ما حتماً إلا أن الأرقام تبدو مبالغاً بها.

الاستخدام الحكيم للتكنولوجيا:

البحث عن المنقذ في التكنولوجيا:

في الحقيقية أن التكنولوجيا زادت في غنانا ولكن لا يبدو أنها زادت في حكمتنا بالرغم من هذه الحقيقة لا يستطيع مجتمعنا أن يقوم بمهمة واحدة دون التكنولوجيا، وتحديداً دون الكمبيوتر. لقد غدا الكمبيوتر وشبكة الإنترنت جزءاً لا غنى عنه من حياتنا، وقد أصبح لهذين الاختراعين أثر عميق على الثقافة الإنسانية في جميع مستوياتها.

محدودية التكنولوجيا:

يمكن للكمبيوترات ولشبكة الإنترنت أن يلعبوا دوراً أساسياً في التعلّم إن أحسن استخدامهم. ولكن إليكم بعض الأدلة على أن هذا لا يجعلهم المعلمين المثاليين.

  1. تميل الكمبيوترات لعزل المتدربين عن بعضهم البعض.
  2. تميل الكمبيوترات لإبقاء المتدربين بدون حركة جسدية.
  3. تميل الكمبيوترات لمخاطبة نمط واحد فقط من أنماط التعلم.
  4. تميل البرامج التعليمية الحاسوبية لأن تكون مركّزة على الأدوات لا على التجربة والخبرة في التعليم.

استعمال الكمبيوترات بفعالية:

فيما يلي بعض المقترحات لاستخدام الكمبيوترات بشكل أكثر فعالية كوسائل مساعدة في التعليم. يمكن للكمبيوترات أن تكون فعّالة في التعليم عندما تساعدنا في خلق بيئة تعلّم تتمتع بالصفات التالية:

  1. تعاونية.
  2. فضفاضة.
  3. غنية بالخيارات.
  4. مرتكزة على النشاطات.
  5. متمحورة حول المسائل.
  6. خلّاقة.
  7. رباعية المراحل.

الانترنت والتعليم العام:

هل تتمكن صاحبة الجلالة الفأرة من إنقاذنا؟

من المقدر للتعليم المبني على التكنولوجيا أن يتطوّر ويزداد انتشاراً في السنوات القادمة والسبب هو ببساطة أن التكنولوجيا موجودة وبمتناول الجميع.

الحضانة التكنولوجية:

إن ما يحتاجه الطلاب اليوم لتطوير ذكائهم ليس كمية إضافية من المعلومات المشتتة بل تجربة تشمل كامل الجسد في تعليم المهارة الأساسية التي تمكنهم من تحويل المعلومات إلى معرفة متكاملة.

إن المعرفة التي نعنيها هنا هي ما ينتجه المتعلّم بشكل فعّال من خلال التجربة والمعلومة.

تعزيز التعليم المعتمد على التكنولوجيا

تستطيع أفكار التعلّم السريع أن تعزز كل أنواع التعلّم سواء التعلم المباشر أم التعلّم عن بعد. يمكن تطبيق معظم أفكار هذا الكتاب التي مرت في وارد الحديث عن التعلّم في قاعة الصف على التعلّم المعتمد على الكمبيوتر أو الإنترنت أو الأقمار الصناعية أو أي شكل آخر من أشكال التعلّم عن بعد.

فيما يلي مجموعة واسعة من الأدوات التي يمكن أن تكون جزء من مائدة الخيارات المقترحة في برنامج للتدريب عن بعد لجعله متعدد الوسائط حقيقية.

  1. برمجيات محلية.
  2. برمجيات تولد سمينارات متوفرة عبر الإنترنت.
  3. مادة مطبوعة أو دليل موجود على الإنترنت.
  4. مصوّر توضيحي يشمل مخطط الدورة.
  5. مجموعة من الأقلام الملونة لعمل المصورات التوضيحية.
  6. بطاقات بقياس صغير.
  7. مجموعة أشرطة صوتية وجهاز تسجيل شخصي.
  8. مواد للألعاب التعليمية.
  9. مواد تعليمية مطبوعة.
  10. مواد مساعدة في التعليم.
  11. قوالب واستمارات مع فراغات لملئها.
  12. نماذج يجب على المتدربين تجميعها على شاشة الكمبيوتر أو على الواقع.

أفكار للتعلّيم الجسدي:

  1. الطباعة.
  2. رحلة جميع المعلومات.
  3. تصميم المصورات التوضيحية.
  4. تصميم المواد المساعدة في العمل.
  5. بطاقات الأسئلة.
  6. يدويات.
  7. ألعاب اللوحة.
  8. التمثيل.
  9. التمارين الرياضية.
  10. المراجعة بالتسجيل الصوتي.
  11. إجراء مقابلات.
  12. المراقبة الذاتية.

أفكار التعليم السمعي:

  1. التقديم الصوتي.
  2. الحوار بين المتدربين.
  3. المراجعة مع الموسيقى.
  4. أشرطة مراجعة يأخذها المتدربون إلى المنزل.
  5. إعادة الصياغة السمعية.
  6. القراءة بصوت مرتفع.
  7. أسئلة وأجوبة على تسجيل صوتي.
  8. إجراء مقابلات.
  9. المذكرات اللفظية.
  10. التفكير بصوت مرتفع.

أفكار التعليم البصري:

  1. خريطة الدورة.
  2. اللغة الصورية.
  3. الغرافيكس.
  4. القصص.
  5. أمثلة مصوّرة بالفديو.
  6. مراقبة العالم الحقيقي.
  7. تصميم المصورات التوضيحية.
  8. إكمال الفراغات في مصور توضيحي.
  9. الأيقونات.
  10. تصميم النماذج.
  11. بطاقات المراجعة.
  12. إضافات.
  13. مراجعة بالصور والموسيقى معاً.

أفكار التعليم الفكري:

  1. البحث عن المعلومات.
  2. حل المسائل.
  3. الخرائط الذهنية.
  4. بناء النماذج.
  5. إعداد الاختبارات.
  6. التخيل الذهني.
  7. التفكير والتحليل.
  8. خلق الأسئلة.

لماذا يجب التخلي عن نظام التصميم التعليمي الكلاسيكي:

  1. إنه يستهلك وقتاً طويلاً.
  2. مفرط اللفظية والذهنية والمنطقية.
  3. تحكمي وهرمي بشكل مفرط.
  4. يعامل المتدربين كمستهلكين لا مبدعين للمعرفة.
  5. معتمد على المواد وليس على النشاطات.

 

أن تصبح ممارساً ناجحاً للتعلّم السريع هذه ليست مهارة ميكانيكية يمكن اكتسابها دون أن تتبناها بكليتك ذلك أن التعلّم السريع هو مجموعة جديدة كلياً من المعتقدات وهو فلسفة جديدة كل الجدة، وأخيراً في نهاية تلخيص هذا الكتاب أتمنى أن تكون قد حصلت على كامل المعلومات التي تحتاجها والتي تفيدك في مهمتك التعليمية.