على مرحلة التفعيل أن تساعد الطلاب في الاطلاع على المعلومات الأساسية اللازمة لحل المسائل وتشكيل الفرضيات أو تذكر كل ما هو أساسي ببساطة، ويجب أن يتم إيصال المعلومة بطرق متعددة تعزف على أوتار الحواس رغم تنوعها وتستنبط الأسئلة النابعة من ذهن الطالب وتثير فضوله. في هذه المرحلة يصبح الطلاب على ارتباط مباشر بالمشكلة المطروحة، فيما يلي سنستعرض عزيزي باقي أهم المعلومات الواردة في الجزء الثاني من كتاب التعلّم السريع.

نشاطات مرحلة التفعيل:

  1. لك أن تختار.
  2. الانغماس بكل الحواس.
  3. كشف الغطاء، إظهار ما يختفي.
  4. حل الأحجية.
  5. ضع المسميات.
  6. التعامل مع صعوبات الواقع.
  7. مجموعات الضيف والمضيف.
  8. محرضات التفكير أو المذّكرات.
  9. حديث النفس.
  10. الصحفي الجوّال
  11. توظيف الجسد.
  12. مؤتمر فيديوي.
  13. اللوح الأبيض الالكتروني أو البرجكتور.
  14. إعادة صياغة ما أعيد صياغته.
  15. الدوّامة.
  16. الصورة المناسبة.
  17. حفل موسيقي فعّال.
  18. التعلّم المكتنز في قصة.

نشاطات مرحلة العرض:

إن مرحلة العرض مرتبطة ارتباطاً وثيقاً مع مرحلة التفعيل حيث تشكلان حلقة مع بعضهما البعض. تتاح للطلاب في مرحلة العرض فرصة لإنتاج ثمار تفكيرهم الذي يظهر مدى فهمهم واستيعابهم وبإمكانهم التعبير عن هذا الفهم باستخدام الكتابة أو الحوار. ومع ذلك يبقى تفكير المتعلّم في عملية صقل مستمر من خلال تقييم المعلّم أو الطلاب الآخرين في الصف.

يمكنك الاستفادة من مجموعة النشاطات التالية لمساعدة الطالب على استعراض ما تعلّمه:

  • اشرحها بشخص آخر.
  • الكرسي الساخن.
  • صفحة الويب.
  • المشي عبر المراحل من البداية إلى النهاية.
  • مشهد مسرحي.
  • تجمّد مكانك.
  • محاضرات قصيرة.
  • بوربوينت.
  • تمثيل الدور.
  • مسرح الدمى.
  • الشريط القصصي.
  • العروض الجماعية.
  • الموسيقا الرنانة، صوت الشعب.
  • البازار.
  • تغلّب على الممتحن.
  • قائمة بملخّص النقاط المهمة.
  • مسند الرسّام.

نشاطات مرحلة التثبيت:

تمنح مرحلة التثبيت فرصة للطالب ليتفكر فيما تعلّمه وكيف تعلّمه وفيها يركّز الطالب على المضمون فيسأل ماذا نعرف ونفهم الآن ولم نكن نعرفه سابقاً؟ ويعيد النظر في عملية التعلّم بسؤاله: ما هي الطرق التي اتبعناها لنتعلّم وكيف نستطيع أن نطبقها في مكان آخر؟

بإمكانك في هذه المرحلة أن تقدم نظرة عامة عما سيأتي في الدروس القادمة ولذلك حاول أن تستفيد من أي من النشاطات التالية:

  • رحلة في المصعد.
  • كل واحد يعلّم واحد.
  • زائر من الفضاء الخارجي.
  • الاختبارات المفاجئة.
  • المخططات الجماعية.
  • المراجعة باستخدام القصائد.
  • مخطط لوحدات المناهج.
  • الاختبار المسلي.
  • تسجيلات الفديو.
  • صندوق الأسئلة.
  • النقد والتأويل.
  • سباقات للمراجعة.
  • المراجعة بالمكعبات.
  • حفل موسيقي بلا رقص.
  • حوّلها إلى الأغنية.
  • حان الوقت للاستجواب الدائري.
  • الدليل الفوتوغرافي.

التعلّم السريع: جعل التعلّم قابل للتذكّر

تخيل لو كانت لديك ذاكرة مثالية ستتحوّل الحياة إلى جحيم لا يطاق. الذاكرة نعمة تحافظ على فعاليتها عندما نستطيع أن نترك وراءنا كل ما هو غير مهم.

إليك بعض النصائح التي توصلنا إليها بعد فهم وظيفة الذاكرة والتي وضعت لجعل التعلّم قابلاً للتذكّر:

1.استخدام أنواع الذاكرة الثلاث: ذاكرة دلالية، ذاكرة مؤقتة، ذاكرة إجرائية.

2.ادعم التذكر بالدلائل ضمن نص: قد تكون جربت تذكر حدث ما بتحريض ذاكرتك بنفسك أو من قبل الآخرين وذلك بمحاولة تذكر الظروف التي رافقت ذلك الحدث.

3.اجمع واربط المعلومات السابقة مع المعلومات التالية: يتذكر الأشخاص المعلومات بشكل أفضل عندما يتمكنون من ربطها بشيء مألوف وعندما تكون مقسمة إلى عدّة أجزاء صغيرة.

4.اهتم بالمقدمات والخاتمة: شاهد الأخبار المحلية في المساء. يقدّم مذيع الأخبار لمحة عن عناوين النشرة في البداية ويستعرضها في النهاية عادة يعير الشخص اهتماماً أكبر لما يعي في بداية ونهاية أية تجربة يعيشها.

5.توقّع الاختلاف: ضع شخصين في غرفة واحدة واطلب منهما أن يشاهدا مقتطفاً عن فيلم ما وبعد حمس دقائق من نهايته اسألهم عن موضوعه بعد خمسة أسابيع اسألهم مرة ثانية عنه، وقم بذلك بعد خمسة أشهر أيضاً.

6.استخدام مجموعة متنوعة من الاختبارات لتحسين التذكّر: إن الاستراتيجية الوحيدة التي تساعد المتعلّم على تذكّر المعلومات المطلوبة في الامتحان أكثر مما تفعله أية استراتيجية أخرى هي اختبار الذات ومع ذلك فإن معظم الطلاب يعريهم الخوف من هذا الاختبار.

7.استخدم الأماكن والوجوه والفراغات: نحن بطبيعة الحال نتذكر المواقع والوجوه والأماكن ونملك قدرة جيدة على القيام بذلك ولولا هذه المقدرة لما نجونا كنوع بشري.

التعلّم السريع: النصائح والإرشادات

يتقدم المؤيدون بالحجج التالية:

  • تبيّن الدراسات بوضوح أنّ زمن حل الواجبات في المرحلة الثانوية مرتبط ارتباطاً وثيقاً بتحصيل نتائج أفضل.
  • تمثل الواجبات صلة وصل مع الأهل حيث إنها تشجع الارتباط والتدخل العائلي.
  • تملك الكثير من المدراس سياسات واستراتيجيات مناسبة بخصوص الواجبات.
  • تساعد المتعلّم على تطوير مهارات تعلّم كيف تتعلّم وتعلّمه كيف يتعلّم بنفسه.
  • يؤيد الأهل الواجبات المنزلية عموماً على الرغم من قلقهم بخصوص الوقت الذي تستهلكه.
  • يشترك الأهل في تعليم أولادهم بثلاث طرق: تشجيعهم على القيام بواجباتهم والتخفيف مما يلهيهم ويبدّد وقتهم ليتمكنوا من إتمام الواجبات ومع الأولاد الصغار بمساعدتهم مباشرة.
  • إن الطلاب الذين يقضون وقتاً أكثر في حل الوظائف يقفون من المدرسة موقفاً إيجابياً.
  • أفضل نموذج من الوظائف يشجع الاعتماد على النفس دون أن يجعل القيام بها صعباً.

ويحتجّ المعارضون بالبراهين التالية:

  • قد تكون تلك الواجبات سبباً في تمزق الحياة العائلية والخلافات في العلاقات.
  • تبين بالبحث أن فائدة الواجبات في أحسن حالاتها متفاوتة وغير مضمونة النتائج.
  • يكلّف الطالب بالواجبات للتكيّف مكرهاً مع الضغوطات الخارجية التي تفرض وجود الواجبات بحكم العادة أكثر من تكليفه إياها للحصول على نتائج التعليم الصحيح.
  • تعود الواجبات بالفائدة على المنازل ذات السوية الاجتماعية والمادية الجيدة.
  • تتصف معظم الواجبات بالرتابة والتكرار فهي مجرّد تدريب عملي بالتكرار دون فهم كما أنها تؤثر سلباً في موقف الطلاب من التعليم.
  • يمكن أن تعزّز عادات سيئة في التعلّم.
  • تزيد أعباء عمل المدرّسين.
  • في بعض الأحيان عندما تنجز الواجبات بدون كفاءة فإنها تعطي نتائج معاكسة للغرض منها وتسبب الخلاف في الصف.
  • يعتقد واحد من كل خمسة من الأهالي أن الوظيفة المنزلية المعطاة لا تنسجم مع أفكار الدرس.
  • لا يحقق التدخل العائلي المباشر في حل الوظائف إنجازاً أكبر منه في حال عدم تدخلهم، في الحقيقة يقاس الانجاز بنوع المساعدة المقدّمة للطالب وفي هذه الحالة تكون الواجبات إجحافاً بحق الأهالي ذوي الثقافة المحدودة.

تثير الواجبات والوظائف كثيراً من الجدل والنقش كما أنها تسبب الصداع لبعض المدرسين والطلاب حتى أن بعض الدراسات تبين أن الواجبات تمزّق العائلة وتحمّل الأولاد عبئاً يفوق طاقاتهم وتحدّ من التعلّم. اليوم سنستعرض في الجزء الرابع من كتاب التعلّم السريع أهم النصائح والارشادات المتعلقة بالوظائف، والتدوين الفعّال للملاحظة، والتقييم الذكي، وطرق رائعة لجعل التقييم أذكى، مقدمات رائعة للدروس، أتمنى لك عزيزي قراءة ممتعة.

الوظائف:

يكون الوضع أحسن في المدارس التي تكون فيا الواجبات محضّرة بشكل جيد ومدروسة مسبقاً من قبل فريق متكامل يراها جزءاً متمماً للدرس يحقّق له الشمولية، فيما يلي بعض الأفكار التي تزيد من فائدة الوظائف:

  1. تعدّ الخيارات: اترك للطلاب حرية اختيار كيفية تقديم وظائفهم يمكنهم ذلك باستخدام جدول أو مخطط بياني أو رسم كاريكاتوري  وقصيدة أو مراجعة كتاب وهكذا.
  1. التحويل: إن أخذ المعلومات المقدّمة بطريق معينة وتقديمها بطريقة أخرى جيد ... بل رائع لتعزيز تلك المعلومات.
  1. الاختصار: اطلب إلى الطلاب تلخيص المعلومات مثلاً اطلب اختصار الدرس إلى ثلاث نقاط أساسية وتبرير هذا الاختيار.
  1. التحضير: مثلً قم بتحضير كتيب على وظائف الوحدة المقرّرة، حّدد عدداً من الدروس كنقاط علام لمراحل التقدم في مسيرة التعلّم.
  1. القصّ واللصق: قم بفص التمارين من الكتب القديمة أو قم بتحميلها من صفحات الإنترنت ثم قم بلصقها على بطاقات ثم غلفها حرارياً بالنايلون لضمان متانتا عند تكرار الاستعمال.
  1. صنع القرار: أعط الطلاب ملفاً يحتوي على جمل تعبر عن حقائق أفكار اطلب إليهم التمييز بينها ثم ترتيبها وفقاً لمعيار ما، مثلاً ما هي أسباب خسار الولايات المتحدة في فيتنام؟
  1. مذاكرة: اطلب إلى الطلاب أن يحضّروا أسئلة حول الدرس ليتم استعمالها في الحصة التالية وذلك بوضها في صيغة برنامج ألعاب تلفزيوني، مثل برنامج من سيربح المليون.
  1. نماذج أجوبة: أعط الطلاب الفرصة لتقييم أجوبته
  1. التصنيف: صنّف الأعمال حسب درجة فهم الطلاب لها وتبعاً لمعايير التقييم المطروحة مسبقاً للمناقشة.
  2. الأخطاء: ما من نشاط مألف أكثر من إلقاء الضوء على الأخطاء الموضوعة عمداً في مخطط أو نص ما.
  3. الاستذكاء الهرمي أو المكعّب: يكتب الطلاب في الأوراق الصفراء أو في مراعاة مرسومة على قطعة ورق: شيء واحد كنت أعرفه مسبقاً، أهم ثلاثة أشياء تعلمتها.

التدوين الفعّال للملاحظات: ما رأيك بجعل عملية تدوين الملاحظات تحقق التفاعل الصفي وذلك بأن نسمح للطلاب بتسجيل المعلومات بطريقة تطبّق فيها حلقة التعلّم؟ وبهذا يصبح دفتر الملاحظات فاعلاً ومنفعلاً إذ طالما كانت تلك الدفاتر التفاعلية قادرة على تلبية مختلف أساليب تعلّم الطلاب المفضّلة فهي تسمح بتجاوب فردي فريد وتعطي الطلاب الحرية والقدرة على الإبداع في التعبير عن أنفسهم بأساليب مختلفة.

التقييم الذكي: نشر البروفسوران بلاك وويليام مقالة يشرحان فيها بالتفصيل اكتشافاتهم الناتجة عن مشروع بحث بعنون داخل الصندوق الاسود ركّز هذا المشروع على تأثير مختلف استراتيجيات التقييم في تحسين نتائج الطلاب ووجدوا أنه كلما استخدم التقييم بشكل فعّال بما يساهم في توليد أفكار جديدة ويحث الطالب على المشاركة كلما رافقه تحسن كبير في الإنجازات والنتائج.

تحسين التعلّم من خلال التقييم يعتمد على العوامل الخمس الأساسية التالية:

  • تزويد الطلاب بالتغذية الراجعة الفعّالة.
  • انغماس الطلاب الفعلي في تعلّمهم.
  • تعديل التعليم بحيث يهتم بنتائج التقييم ويضعه في الخطة التعليمية.
  • الاعتراف بالتأثير العميق للتقييم في تحفيز الطلاب وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.
  • حاجتنا إلى جعل الطلاب قادرين على تقييم أنفسهم وفهم كيفية تحقيق نتائج أفضل.

فيما يلي بعض الأفكار حول قدرة مبادئ التقييم من أجل التعلّم على تعزيز ودعم وتحسين كل مرحلة من مراحل حلقة التعلّم السريع.

مرحلة الربط: حاول أن تتوصل مع الطلاب إلى قائم بأهداف التعلّم واكتبها على لوحة كبيرة ثم قم بتعليقها في مكان واضح في الصف. لا بد أن تشجع الطلاب على المشاركة الفعّالة في وضع أهداف التعلّم، لا تنسى أن تعود إليها خلال الدرس.

مرحلة التفعيل: استخدم خلال الدرس تقنية الأسئلة المفتوحة التي يمكن تعديلها من وقت لآخر وذلك لجعل الطلاب يقيمون عملهم وفقاً لمعايير النجاح ولا تنسى أن تمنحهم وقتاً كافياً للتفكير.

مرحلة العرض: ما هي أفضل طريقة غير الاختبار لإظهار مدى فهم الطلاب في موضوع ما؟ يمكن للطلاب أن يعملوا أزواجاً لتحديد ما يجب أن يحتويه الاختبار ووضع عناصره وإجاباته بإمكانهم بعد ذلك أن يعطوا أصدقائهم الاختبارات وأن يقومون بتصحيحها ووضع علامات وتقديم تغذية راجعة لها.

مرحلة التثبيت: في هذه المرحلة يشترك الطلاب في تقديم التغذية الراجعة بإمكان الطلاب أن يقيموا عروض زملائهم ويقترحوا طرقاً لتحسينها ومن المهم طبعاً أن تعلّم الطلاب كيفية تقديم تغذية راجعة بناءة بشكل صحيح دون المس بمشاعر الآخرين.

طرق رائعة لجعل التقييم أذكى:

  • كلما شارك المتعلّم في عملية التعلّم أكثر كان ذلك أفضل.
  • كلما قل عمل المدرس كان ذلك أفضل.
  • كلما كانت التغذية الراجعة أقرب إلى الواقع كان ذلك أفضل.
  • كلما كانت هذه التغذية الراجعة محدّدة كان ذلك أفضل.
  • كلما كان معيار التقييم واضحاً أكثر وقابلاً للفهم بشكل أكبر كان ذلك أفضل.

بناء على البحث المقدّم من قبل روبرت مارزانو نرى أن المدرسين الذين حقق طلابهم أفضل النتائج في زيادة حجم الانجاز هم الذين ساعدوا طلابهم على الفهم من خلال أنشطة التصنيف والمقارنة. حاول أن تتيح في استراتيجيتك للتغذية الراجعة فرصاً كافية للقيام بالمقارنة والترتيب والتصنيف.

  • المعيار أولاً.
  • حدّد الأخطاء.
  • اقتراحات من أجل التحسين.
  • تقدير الطلاب لبعضهم.
  • التقدير التجريبي.
  • التقدير الوسطي.
  • الأصدقاء النقّاد.
  • فتّش عن دليل.
  • اتفق على المعيار.
  • الطريقة السهلة.
  • التدقيق المتناوب.
  • تصنيف الأخطاء.
  • الحواسب الصغيرة.
  • المسودة الأولية.
  • امنحهم وقتاً.
  • مذكّرات.

مقدمات رائعة للدروس:

إليك بعض الأفكار التي تساعدك في الدروس أو في أيام التدريب ولا تنسى أن الفكاهة والحركة تساعدان في جذب اهتمام الطلاب:

  • بطاقات الأسئلة والأجوبة.
  • المدرّس الأبله.
  • ابحث عن التوقيع.
  • عصف ذهني في وقت محدود.
  • تلخيص في ثلاث دقائق.
  • المؤتمر الصحفي.
  • معرض اللوحات اللاصقة.
  • الدوران في الصف.
  • في المصعد.
  • الحقيبة المليئة.
  • التحدي باستخدام الأعمال اليدوية.
  • حاول إثارة الفضول وحب الاستطلاع.
  • القضايا الشيقة.
  • أعط بعداً شخصياً للموضوع.
  • مشاركة الطلاب.
  • استقبال السفير.
  • روح الفكاهة.
  • استخدام الموسيقا.

إلى هنا نتوصل  لنهاية الجزء الثاني من كتاب التعلّم السريع، أتمنى أن تكون قد استفدت عزيزي بما قدمناه لك من معلومات.