بعض الدروس المستفادة من تجارب التجديد والإصلاح..

عبد الرحمن تيشوري- شهادة عليا بالادارة


محتويات المقالة

    1– وجود "بطل" يرعى عملية الإصلاح والتجديد ويتم تحت قيادته تنفيذ هذا البرنامج.

    2– استبعاد مقاومة التغيير وضمان التعاون بين مختلف الأطراف في الإدارة والمجتمع.

    3– من السذاجة بمكان استنساخ تجارب شهيرة مطبقة في بعض الدول دون النظر لاختلافات البيئة.

    4– استحضار فريق مستورد للقيام برسم سياسات التجديد والتطوير وتنفيذها أثبت فشله في دول جنوب المحيط الهادي.

    5– اجعل مجال التغيير في بؤرة الاهتمام وضع أهدافاً دقيقة وقابلة للتنفيذ.

    6 – التجديد والإصلاح في الإدارات الحكومية يستغرق وقتاً غير قصير.

    7– تحقيق الفهم التام للاصلاحات ودعمها على مستوى القيادات والإدارات التنفيذية والناس.

    8– ضمان الإرادة والدعم السياسيين لبرامج التجديد والإصلاح في كافة المراحل.

    9– تشكيل لجان لمناهضة الفساد وديوان للمظالم.

    10- أثبتت الدراسات في العديد من الدول الأوربية بأن المواطنين يرغبون  في وجود مؤسسات عامة ذات طبيعة ديموقراطية وكفوءة وتوفر السلع والخدمات للمواطنين وتتسم بالقوة والقدرة على التصدي للقوى الخارجية.

    11- أثبت التاريخ أن وجود إدارة عامة مستقرة هو أكثر أهمية للتنمية من وجود برلمانات حرة.

    12- يرغب الشعب في أن تتصرف الدولة وإداراتها العامة كعامل محفز اقتصادي واجتماعي قادر على كفالة توزيع الفرص بشكل عادل وتحقيق إدارة مستدامة للموارد مع الاستفادة من الفرص المتاحة.

    13- من سلبيات أسلوب اللامركزية: ضعف القدرة للأجهزة الحكومية المحلية، وعدم وجود قنوات لمساءلة هذه الإدارات.

    14- لا توجد تجربة في العالم تشبه تجربة حكومة العطري التي خربت المعهد الوطني للإدارة واخذت الحافز وتركت الخريجين فريسة الضجر وتحت امرة من هو ادنى تأهيلا

     


    تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.