Top
مدة القراءة: 4 دقيقة

انتصف رمضان .. التزمت أم قصرت؟

انتصف رمضان .. التزمت أم قصرت؟
مشاركة 
الرابط المختصر

انتصف رمضان.. كلنا لا نصدق ذلك .. فبالأمس كنا نستمع لرؤية هلال الشهر الكريم ونرتب برنامجنا الذي سنسير عليه خلال رمضان والوسائل التي تقربنا لله عز وجل في هذا الشهر الكريم..

اليوم وبعد أن مر نصف رمضان .. لنقف قليلا ونسأل أنفسنا.. هل حققنا أهدافنا والتزمنا بما خططنا؟ أم أننا قصّرنا وتراجعت همتنا؟



السبب العمل:

هبة غنيم -25 سنة- تقول: "أشعر أنني لم أبذل مجهوداً كبيراً خلال الأيام الماضية، فقد كنت كسولة بقدر كبير، وهو عكس ما كنت أنوى عليه قبل أن يهل رمضان، والسبب في ذلك العمل، لكنني خلال الأيام المتبقية من الشهر سأركز في العبادة فيها ليلة من خير شهر لابد أن أحسن استغلالها، وسأحاول أن أستغل يومي الأجازة الأسبوعية في القيام والذكر والجلوس من الفجر للشروق".

مروة محمد -22 سنة- واجهتها مشكلة فهذا أول رمضان لها وهى تعمل، مما جعلها لم تشعر بجو رمضان الروحاني، تقول: "إحساسي بالإرهاق والتعب والرغبة في النوم لا يجعلني أركز في الصلاة والدعاء، وكذلك يمنعني من الذهاب لصلاة التراويح في المسجد لأنني أنام بعد الإفطار، وهذا سيجعلني أختم القرآن مرة واحدة بدلا من مرتين كما أفعل كل رمضان، كما أحاول تعويض هذا التقصير بالمعاملات".

باب الريان:

"صيام القلب والجوارح وليس الطعام والشراب.. والهدف أن أدخل الجنة من باب الريان"، هذا هو شعار رمضان هذا العام لدى خالد الشامي- 24 سنة- والذي يصف رمضان هذا العام بأنه أفضل رمضان مر عليه في حياته؛ لتوافق الشهر مع عيد ميلاده، ولأنه استطاع أن يختم القرآن مرة وسيبدأ في الثانية، كما يحافظ على القيام في مسجد يصلى بجزء، هذا بجانب متابعة قنوات الرسالة واقرأ والعفاسي والرحمة والبركة والحكمة والناس، وستتركز خطته الفترة القادمة في الاستزادة من الدعاء أكثر والتصدق بشكل يومي والتهجد في العشرة الأواخر.

مروة صالح -21 سنة- مر رمضان عليها مثل السنوات السابقة.. صيام وتراويح وصلاة في المسجد واستماع لبرنامج عمرو خالد، وهو ما اعتادت أن تفعله كل رمضان، وستكمل عليه باقي رمضان، لكن الجديد فقط عليها هذا العام أنها التزمت بالإفطار مع والديها وتفريغ جزء كبير من وقتها لقضائه معهم.

على العكس كان حال علاء عطية -29 سنة- حيث يوضح أن رمضان هذا العام لم يحقق كل أحلامه التي كان يتمناها، موضحا أن أخر رمضان شعر بأجوائه كان عام 2004 عندما حدث له تغير حقيقي وبقرب غير عادى من الله.. ويعبر عن أكثر ما يحزنه هذا العام بقوله: "لم أقم بزيارة أحد من العائلة أو أصحابي فكلهم تزوجوا، وحتى صلاة التراويح التي كنت أراهم فيها لم نعد نتقابل فيها لأن كل واحد يصلي بجانب منزله".

البحث عن الاعتكاف:

أحمد غانم -23 سنة- يقول: "صمت ولله الحمد الأيام الماضية كاملة عن الأكل والشرب، وكنت التزم بالدعاء عند الإفطار "اللهم لا تخز فريق الأهلي في بطولة أفريقيا، وانصر مانشستر يونايتد"!.

أما رمضان عند خديجة محمود- 22 سنة- فقد شهد بعض التقصير في العبادة والتقرب من الله، تقول: "صليت التراويح 5 مرات فقط في الأيام الماضية، فمعيشتي في الإمارات أعواما طويلة جعلتني أعتاد جو رمضان والعبادة هناك، ولكني لم أستقر بعد نفسياً في مصر، لذا سأحاول تعويض الأيام الفائتة بالاعتكاف بالمسجد في العشر الأواخر، وأبحث حاليا عن مسجد يسمح باعتكاف النساء"....

هذا كان حال البعض خلال النصف الأول من رمضان.. فإلى أي فريق تنتمي أنت، وماذا تنوى في الأيام القادمة؟

المصدر: مكتوب


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.





تعليقات الموقع