Top
مدة القراءة: 4 دقيقة

المنسيون في العيد..؟ هل تعرف منهم أحداً..؟

المنسيون في العيد..؟ هل تعرف منهم أحداً..؟
مشاركة 
الرابط المختصر

دائما ما ننساهم.. أو نتناساهم.. نفرح ولا نلقي لهم بالا.. منهم من  يضحون لأجلنا.. لكننا لا ننتبه إليهم.. أحيانا يكونون بيننا.. لكنهم برغم ذلك يشعرون على الدوام أنهم بمفردهم.. فهم بعيدون عنا.. تلهينا الحياة الصاخبة عنهم.. فلا نسمع أنينهم.. ولا نشعر بخفقات قلوبهم.. أو شوقهم لابتسامة.. لباقة ورد.. لكلمة دعم أو مساندة.



وفي أحيان أخرى يكونون في أمس الحاجة لمن يربت على كتفهم.. يمسح دمعهم.. ويعيد البسمة لشفاههم.. ويا لقسوة قلوبنا إذا لم نتذكرهم.. فمنهم شعوب بأسرها تعاني.. تئن تحت وطأة الاحتلال.. وأطفال صغار تسحق الأحذية الغليظة لجنود الغزاة بسماتهم.. ومنهم أقليات تعاني التهميش أو التمييز ضدها.. ومنهم ذوو فكر يعانون الاضطهاد.. الملاحقة.. والوعد بالتنكيل علي خلفية أفكارهم.

المصدر: مكتوب


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.



ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة


تعليقات الموقع