Top
مدة القراءة: 4 دقيقة

الخوف من الثعابين امر منطقي فهي تلدغ لكن الخوف من

الخوف من الثعابين امر منطقي فهي تلدغ لكن الخوف من
مشاركة 
الرابط المختصر

الخوف من الثعابين امر منطقي فهي تلدغ لكن الخوف من المديرين الفاسدين وقول الحقيقة يجب ان تتغلب عليه ايها السوري الشريف ؟؟!!

عبد الرحمن تيشوري / خبير ادارة عامة

انا اعجب من بعض المواطنين الذين يقول لهم موظف عام جالس لا يفعل شيء تعى بكرى او ماني فاضي ولا يتصرفون شيء ؟؟ الخوف من الثعبان امر منطقي لان الثعبان مخيف وسام ويلدغ لكن الموظف الفاسد والمدير المترهل هل هو كذلك؟؟؟ اخي



الخوف من الثعابين امر منطقي فهي تلدغ لكن الخوف من المديرين الفاسدين وقول الحقيقة يجب ان تتغلب عليه ايها السوري الشريف ؟؟!!

عبد الرحمن تيشوري / خبير ادارة عامة

انا اعجب من بعض المواطنين الذين يقول لهم موظف عام جالس لا يفعل شيء تعى بكرى او ماني فاضي ولا يتصرفون شيء ؟؟ الخوف من الثعبان امر منطقي لان الثعبان مخيف وسام ويلدغ لكن الموظف الفاسد والمدير المترهل هل هو كذلك؟؟؟ اخي المواطن ان المدير والموظف موجود لخدمتك فلاتخاف منه ولا ترشيه واطلب حقك وجادل فيه وناضل من اجله ولاتترك احد يبتزك ويضحك عليك ويأخذ منك رشوة وانت صاحب حق والا لن يحصل اصلاح وتغيير وتطوير وتنمية ادارية وكل ما تقوم به الوزارة الجديدة التي اسست للاصلاح واسندت الى الوزير النوري الخبير في هذا الميدان بالرغم من حملات التوعية التي تقوم بها الدولة والمسؤولين فيها من أجل أن يقنن المواطن في إستهلاكه لكل الوسائل التي يستعملها في التدفئة والاكل والشرب والسكن واللباس ولكن يجب أن تستوعب الدولة المواطن وخاصة في هذه الفترة ولا شك أن هناك بعض المواطنين يتحملون ويصبرون وفعلاً يقننون في مصروفهم وهم اصبحوا عاجزين عن اكل الفلافل وفي الجهة المقابلة هناك من يحاول إستغلال الأزمة وخلق مشاكل وأعباء على الدولة والمواطن وفي نفس الوقت مطلوب أيضاً من المسؤولين التقنين في مصروفهم وإستهلاكهم للوقود والكهرباء والمازوت وعلى الأقل بشكل لا يثير إنتباه المواطنين فأنا أعرف أن مصروفهم كبير جداً في استعمال هذه الوسائل والتزاماتهم الشخصية كثيرة فلا داعي للرفاهية المفرطة في هذه الأزمة مثل أن يكون لكل مسؤول اربع سيارات أو أكثر له ولأولاده والعزائم والمناسبات وغيرها من المصاريف .. إن الإحساس بالمسؤولية هو في النهاية إحساس ومن ليس لديه هذا الإحساس لا نستطيع أن نجبره على أن يمتلكه وما أكثر أصحاب الشعارات البراقة إن كان من المواطنين وحتى المسؤولين وكان الله بعون سورية وبعون الرئيس الاسد الفارس الشجاعالقائد الاداري الاعلى في الدولة والمشبع بحقوق السوريين فصدقوني لا تستحق سورية وشعبها الابي الشريف الصامد الصابر أن يحدث بها ما يحدث فهي جميلة بشعبها وأرضها ومياهها وسمائها وكان الله بعون رئيسنا الغالي حبيبنا وصديقنا الدكتور بشار الأسد فقد تحمل الكثير من أجل كرامة شعبه وكرامة سورية ولكن لا ننسى أنه إبن الرئيس الخالد المؤسس حافظ الأسد الذي أذهل العالم بكلامه و رؤياه المستقبلية لما يجري الآن في سورية وحمى الله سورية ودمتم بخير . لكن انا اقول للجميع ان التغيير عمل جمعي عام مجتمعي وتشاركي واذا لم نساهم مع الرئيس والدولة والوزارة الجديدة لن نحصد خير ونجاح بل سنحصد فشل تلو فشل لذا هنا ادعو السوريين الشرفاء الفقراء اصحاب المصلحة في التغيير وتنمية سورية ادارية واقتصاديا وبشريا وتكنولوجيا الى العمل والعمل والعمل والجرأة وان لانخاف من المدير الفاشل والفاسد كما ادعوكم لعدم الخوف من الثعابين والحيتان ايضا من اجل سورية نعمل

 


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.



ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة


تعليقات الموقع