تطوير المنظمات- تدخلات علم السلوك لتحسين المنظمة  

وندل فرنش/ سيسل بيل جونير
نرجمة:د. وحيد بن أحمد الهندي

عدد الصفحات:550  

الناشرمركز البحوث -معهد الإدارة العامة بالرياض
المملكة العربية السعودية

 

الباب الأول
مدخل إلى تطوير المنظمات
الفصل الأول
حقل تطوير المنظمات

فكرة الفصل الأول:
تطوير المنظمات عبارة عن عملية نظامية مخططة تستخدم مبادئ علم السلوك التطبيقي بهدف رفع فاعلية الفرد والمنظمة، والتركيز على ثقافة المنظمة أول خطوات تطوير المنظمات. 

هدف تطوير المنظمات:
هو الجانب الإنساني في المنظمات، وتطوير المنظمات عن طريق التغيير المخطط والذي يُقصد به جعل الأفراد والفرق والمنظمات يعملون بشكل أفضل.
* يقوم قادة وممارسو تطوير المنظمات معاً بعمل برامج متعددة لتطوير المنظمات، وهؤلاء إما أن يكونوا مستشارين داخليين أو خارجيين.
* تهدف برامج تطوير المنظمات إلى:
- تحسين أداء الأفراد والمنظمة ككل.
- منح أعضاء التنظيم المهارات اللازمة على تحسين آدائهم بصفة مستمرة.

* كيف تعمل المنظمات؟
تمثل ثقافة المنظمة والعمليات والهياكل نقاط ارتكاز فاعلة للتدخل في النظام لإحداث تحسينات مهمة.
1 - ثقافة المنظمة:
تؤثر ثقافة المنظمة على سلوك الأفراد وبشكل عام.
وتُعرّف الثقافة: بأنها القيم والافتراضات والاعتقادات المشتركة والمتعارف عليها بين أعضاء المنظمة، والتي تحدد كيفية وعيهم وتفكيرهم وعملهم.
* كل منظمة لديها ثقافة تميزها عن غيرها:
وقبل أن يتم التغيير لابد من تغيير الثقافة لذا يقول (Warner Burke): تغيير ثقافة المنظمة السمة المميزة لتطوير المنظمات.
2 - العمليات التنظيمية:
هي نقاط إرتكاز لتحقيق التحسين التنظيمي المستمر.
- والعمليات:
هي كيفية عمل الأشياء في المنظمات عن طريق الوسائل المتعددة مثل الإتصالات واتخاذ القرارات أو حل النزاعات، وتحديد المكافآت …
* يرى (Peter Vaill) أن تطوير المنظمات يكمن في تركيزه على العمليات التنظيمية، وأن تطوير المنظمات ما هو إلا تحسين للعمليات التنظيمية في المنظمة.

الفصل الثاني
تعريفات تطوير المنظمات

فكرة الفصل الثاني
هناك اختلاف حول تعريف تطوير المنظمات بين العلماء أمثال بكهارد وبينس، وغيرهم، ولكن هناك تعريف شمولي للمؤلف وهو (عبارة عن جهد طويل المدى ...) هناك خصائص ونماذج رئيسة لتطوير للمنظمات مما يدل على أن هذا العلم في توسع دائم وتجديد مستمر.
* التعريف الأشمل لتطوير المنظمات:
هو عبارة عن جهد طويل المدى يُدار ويدعم من قبل الإدارة العليا لتطوير الرؤية المستقبلية للمنظمة، والتمكين والتعلم وعمليات حل المشاكل من خلال العمليات الجماعية المستمرة لإدارة ثقافة المنظمة مع التركيز بصفة خاصة على ثقافة فرق العمل وتشكيلات الفرق باستخدام دور المستشار التسهيلي ونظريات وتقنيات علم السلوك بما في ذلك البحث العملي.
* مفاهيم التعريف
1- جهد طويل المدى.
2- يُدار من الإدارة العليا.
3- لتطوير الرؤية المستقبلية.
4- التمكين والتعلم.
5- عمليات حل المشاكل.
6- الإدارة الجماعية المستمرة لثقافة المنظمة.
7 - فرق العمل المتماسكة.

الفصل الثالث
تاريخ تطوير المنظمات

فكرة الفصل الثالث
هناك مساهمات جليلة من عدد من علماء السلوك والممارسين ساهمت في تطوير أنشطة المنظمات، والتي مرت عبر جيلين، الأول: يشبه الشجرة الاستوائية ويهتم بالتغيير الإجرائي، والآخر يهتم بالتغيير التنظيمي، و كلاهما يصبان في تطوير المنظمات.
تاريخ تطوير المنظمات مليء بإسهامات عديدة من علماء سلوك وممارسين، وعندما ننظر إلى أنشطة تطوير المنظمات نجد أنها مرت عبر جيلين هما:
أولاً: الجيل الأول :
وهو يشبه الشجرة الاستوائية ذات الأربع أفرع ويهتم هذا الجيل بالتغيير الإجرائي ويهدف إلى تطوير في مظاهر المنظمة مع بقاء طبيعتها الأصلية، وينقسم إلى أربعة أساليب هي:
1) أسلوب التدريب المعملي.
2) أسلوب البحث المسحي والتغذية العكسية.
3) أسلوب البحث العملي.
4) الأسلوب التقنو - اجتماعي والتحليل الاجتماعي السريري.


ثانياً: الجيل الثاني:
يركز الجيل الثاني على الدرجة الثانية للتغيير وهي التحول التنظيمي، وهو تغيير أساسي، ويتمثل في:
1- الاهتمام بالتحول التنظيمي.
2 – الاهتمام بثقافة المنظمة.
3- الإهتمام بتعليم المنظمة.
4- الاهتمام الشديد بالفرق.
5- إدارة الجودة الكلية.
6- الإهتمام بالرؤية المستقبلية
7- إعادة اكتشاف اللقاءات الكبيرة، وإدخال النظام بأكمله في الغرفة.

* مدى التطبيقات
ما زالت الجهود المبذولة في تطوير المنظمات متسارعة ويُعمل بها في العديد من الدول مثل اليابان وإنجلترا والسويد وألمانيا وغيرها من الدول على يد العديد من العلماء السلوكيين والممارسين، وهذه الجهود تحت مسميات عديدة، ولكن كلها تصب في بوتقة واحدة وهي تطوير المنظمات.

الفصل الرابع
القيم والافتراضات والاعتقادات في تطوير المنظمات

فكرة الفصل الرابع
يرتكز تطوير المنظمات على مجموعة من القيم والافتراضات والاعتقادات، ولقد ساهم علماء السلوك في هذا الجانب على أنها تنبع من القيم الإنسانية، وهناك العديد من القيم والافتراضات والاعتقادات التي تتعلق بالتعامل مع الأفراد أو المجموعات أو مع إدارة المنظمات، والذي يميز هذه القيم أنها ليست جامدة بل هي متغيرة عبر الزمن، لذا إدراك هذه القيم يساعد بشكل مباشر على تطوير المنظمات.

وأخيراً:
يمكن القول: إن القيم ليست جامدة بل هي متغيرة عبر الوقت لتتوافق مع توجّهات التقنية الاجتماعية، والتغيرات التنظيمية، لذا على حقل تطوير المنظمات أن يركز على أساسيات قيم وافتراضات عن الناس، والمنظمات لتساعد على توضيح ما هو تطوير المنظمات والمسارات التي سوف تتخذها المنظمات في التنفيذ.

 

د. سعد بن عبد الله العباد

نوافذ ادارية