أحيانا نوجه لأطفالنا عبارات بقصد او بدون قصد والكارثة اننا اذا تعودنا على قولها قد يبدأ الطفل فى تصديقها مثل

 

إنك غبي

عادة ما نقولها عندما نغضب من تصرفات اطفالنا جرب ان تقل بدلا عنها ان تصرفك خطأ..اليس كذلك

انظر إلى كل ما بذلته من أجلك

وتفسيرها (لو لم تأت أنت لدنيانا لكنا افضل) وهذا خطأ كبير فطفلك لم يطلب منك ان تلده وكونك والده فينبغى عليك تقديم تضحيات.

انك كذاب ولص

معظم الأطفال لا يعرفون في سن معينة الممنوع والمسموح ولايفرقون بين العام والخاص ويجب التعامل بردة فعل صحيحة منك فانهم سيتعلمون من التجارب.

أنا سأقوم بتركك

إذا كنت مع طفلك فى مكان عام لاتصرخ فيه قائلا (إذا لم تأت ساذهب واتركك)فانك بهذه العبارة تعمل على تعزيز الخوف الشائع عند الطفل بانك قدتختفى ولا تعود ابدا جرب ان تعطعه دقائق معدودة كتحذير.

ينبغي عليك دائما ان تطيع الكبار

إذا لقنت طفلك ان يطيع جميع الكبار بلا استثناء فانه قد يقع فريسة للخاطفين ومستغلى الاطفال علمه احترام الكبار ولكن اشرح له انه يمكن ان يكون هناك اوقات ليس من الامان خلالها اطاعة البالغين.

سيعاقبك والدك عندما يعود

فهذه عبارة تعودت كثير من الامهات على قولها ولايدركن خطورتها فانها توحى بضعف الام وتكرس هذا الضعف فى عقل طفلها ونفسه فلا يعد يطيعها والاخطر انها توحى للطفل بان والده مخيف ومرعب.

الرجال لا يبكون!!

إنها عبارة مخالفة حتى لطبيعة البشر حتى رسولنا الكريم كان يبكى اذا اقتضى الأمر.

يجب أن تكون الأول دائما!!

ولنستبدلها بعبارات التحفيز والتشجيع فبهذا يتحول الامر من تنافس بينه وبين اقرانه الى تنافس بينه وبين المجموع.

أنت بنت وهو ولد!!

وهذه عبارة ليست عادلة ابدا ومخالفة لابسط حقوق الانسانية الإسلامية (العدل).

لم اعد المسيطر على ولدى!!

إنها تقال على مسمع ومشهد من الاطفال..فيسعدون ببطولاتهم التى تحكى وانهم لافتون للنظر وتسهل هذه العبارة على تمرد الطفل واذا لم تستطيع السيطرة عليه وهو صغير فكيف اذا كبر؟

وكثير من هذه العبارات فخذوا حذركم اعزائنا الام والاب.

 

موقع الأسرة السعيدة