1. اقرأ في المكان المناسب من حيث عدم وجود ما يشغلك عن القراءة ويقلل من تركيزك ، وكذلك وجود الضوء المناسب. واجلس الجلسة الصحيحة المناسبة لك، ولا تجلس أمام التلفاز أو على السرير أو أمام الأطفال.

2. القراءة الصامتة أفضل، فهي أسرع وأقل إجهاداً؛ لأنك لا تستخدم الكثير من أعضاء الحس في القراءة فيقل تركيزك. لكن البعض الآخر يفضل القراءة بصوت أو عندما تحس بملل أو تريد حفظ ما تقرأه فاستخدم أكثر من حاسة فذلك أجدى لك.
واجعل عينيك هي التي تقرأ بدون تحرك الرأس مع الكلمات فكثرة تحريك الرأس سيتعبك، كذلك لا تتبع بإصبعك أو بالقلم على السطر.

3. اعرف ربيع وقتك ( وقت تقبل مزاجك بشكل أكبر للقراءة)، فقراءتك وأنت في حالة عصبية أو في حالة إكراهك على القراءة سيقلل استفادتك خصوصاً في قراءاتك المهمة.

4. اجعل طريقة قراءتك مناسبة لما تقرأ، فإذا كانت أكثر صعوبةً وتحتاج إلى التعمق في الفهم أو أكثر أهمية فاقرأها بتمهل. وإذا كانت المادة العلمية سهلة؛ فمن الممكن القراءة بشكل سريع مع الحفاظ على الفهم العام للنص. ولهذا تعلم القراءة السريعة أكثر من ضروري.

5. خذ فكرة عامة عن الكتاب ابتداءً، بحيث تقرأ المقدمة، تنظر للفهرس، ونحو ذلك.

6. إن تفاعلك مع ما تقرأ من حيث تذكر معلومات سابقة حوله، وتذكر الأبواب أو العناوين الرئيسة، أو التأثر به إذا كان معبراً و نحو ذلك يجعلك أكثر تركيزاً.

7. أشرك قلمك بكتابة الفوائد أو بالتخطيط تحتها (كالتي لأول مرة تعلمها أو فائدة لفتت انتباهك)، وكتابة الفكرة العامة للنص على الهامش، أو بالإشارة على نقطة لم تفهما لكي تبحث عنها، كذلك حاور المؤلف وناقشه على صفحات كتابه لتكون قارئاً بإيجابية.

8. وبعد أن قرأت الكتاب وخططت على بعضه أعد قراءة ما خططت عليه بعد عدة أيام، لما لها من أهمية لك كالفوائد الجديدة فإعادة قراءتها سترسخ في ذهنك وهذا شيء مجرب.

9. ومن واقع التجربة كذلك عندما تقرأ شيئاً تريد أن تحفظه اجعل مكان ما تراه ضيقاً فمثلاً ليكن أمامك حائط، وعكس هذا إذا كنت تقرأ شيئاً تريد فهمه فليكن ما أمامك واسعاً، فهذه الطريقتان تساعدان على الحفظ والفهم.

10. لا تنقطع عن القراءة: فالانقطاع سيبعث فيك الخمول ويقلل من تمكنك من مهارات القراءة، كذلك إذا كان الموضوع متواصلاً فلا تكن قراءتك له في أوقات منفصلة و متباعدة، ابتعاداً عن انقطاع فهمك للموضوع. وعند رغبتك في التوقف اختر موقفاً تظن أنه مناسب، و لا تنس أن من الضروري تخصيص جزء من وقتك يومياً لا تتنازل عنه ولو كان قليلاً.

خاتمة:
أشارت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) إلى أن متوسط القراءة في العالم العربي 6 دقائق في السنة للفرد!! والسبب الرئيس في تدني قيمة القراءة عندنا هو عدم تحبيب وتدريب الإنسان العربي منذ صغره على القراءة. ولنعلم أن الطفل القارئ هو الرجل القارئ في الغد القريب... المفكر، المدرّس، الداعية، العالم، الباحث، المحقق والمؤرخ... ألم يأن لنا نحن العرب أن ننفض الغبار من على وجوهنا ونسعى = بانطلاقة جديدة = لاستعادة مجدنا التليد، ولنعلم دائما أن أمة لا تقرأ أمة لا ترتقي، أمة إقرأ هي أمتنا .


المصدر:منتدى المدربون المحترفون