بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، لجأت بعد الله سبحانه ثم إليكم في سرد قصتي الغريبة مع العلم اني تفاجأت بوجود هذه الصفحه بالنت بعد ان ضاقت بي الاسباب لا انكر انني عانيت اكثر من 5 سنوات لكن اتعبني قلبي واحتياجي. تجاوزت 27 عاما بدأت معاناتي وانا فيـ 23 عندما قررت اختي الكبرى الانفصال عن زوجها بسبب ظروف لا تكاد تذكر وليس لها أي اهمية، جنت امي عندما اتت بـ 7 اطفال الى منزلنا لم يكن هناك من الاخوه والاقارب ما سارع في الصلح بينهم، وكانت الكرامه بينه وبينها هي اسهل طريق للانفصال تعقدت الظروف بقوه علما بان لديها 7 من الاطفال ووالدي متوفي منذ سنون، والاخوه كلهم منشغلون بحياتهم ولا يوجد بالبيت سوا أمي وانا وأختي الصغيره خطر ببالي فكره ان اتصل باحد اصدقاء زوج اختي ومن اقاربهم الذي كان له شان كبير في قبيلتهم، علما بانه كان ياتي اليهم دائما وكنت ارى رقمه ظاهر على شاشة الكاشف كان كثيرا ما يستجيب له زوج اختي في كافة الامور ويجمعهم عملا واحد في مدينة الدمام. قررت بعد ان اغلقت الابواب في وجهي اختي وزاد بها الضعف ان حاولت هي الانتحار للاسباب الطلاق، تذكرت الرقم واتصلت بخوف ورهبه شديده، اذكر اني لحظه الاتصال اني بكيت بكاء مجنون ويعلم الله اني لم اتمادى قط مع احد، تفاجأ من انا ومن اكون وقلت له اني اخت زوجة صديقك لجأت بعد الله ثم اليك ان تاتي انت وابيك للاصلاح لان امي كلما رات اطفالها وتتذكر انتهاء الحياه بدون حق تزداد المشاكل، اصبحنا نعيش في جحيم دائم وليس لدينا احد واخوتي كما تعرفهم منشغلون بحياتهم وليسوا بنفس المدينه، اغلق الهاتف وبالفعل اتى بطرف من اهله الينا واجتمع الجميع واصلحوا الامر وعادت المياه الى مجراها. بلحظات انتهى الامر تماما وبعد ان مر اسبوع حتى كاد الجوال يتكسر من الرنين كان هو يسال عن الاهل وعن احوال بيت اختي وهل ينقصكم أي شي، يعلم الله اني لم ارد الا من باب تقدير لما فعله معنا لا غيره على ما حصل وبعدها بأيام تتوالى الرسائل والاتصالات، وكنت اجمع قواي وارد وكالعاده يسال عن الاحوال في يوم صارحني بحبه جننت وكدت افقد عقلي، علما بأنه متزوج ولديه من الأولاد وعمره مايقارب 50 عاما لا انكر مركزه الاجتماعي والكل يتمنى ان يرتبط به لكن صدمتي كبيره، ارسلت له ان يبتعد عن طريقي وانني لن اطلب منه أي شي بعد اليوم كنت اراه بمكان والدي لا اكثر ورفضت لصغر عمري وانتهى الموضوع بعد 4 سنوات. منذ ايام بدات الاتصالات تعود بقوه والرسائل لا انكر ان بمجرد انتهاء الاتصال تنتابني حالة بكاء لا يعلم بها الا خالقي لا انام الليل من ندمي الشديد، لا حيله تمنيت العدول عن ذلك لكن دون جدوى اريد حلا يشفي ويريح ضميري علما بان الارتباط ما زال يريد التقدم لكن الرفض لا محاله من اهلي، وها انا اوشكت دخول 28 عاما قلبي بدأ بالتعلق اجد به كل شي والله يعلم اني لا اتمادى بكلمات الحب والهيام لكن ما يؤلمني انه يتحدث معي وهو امام زوجته على انني رجل، لكن خوفي من الله يؤلمني الف مره واهلي علما بان ثقة اهلي بي لايمتلكها الغير ولله الحمد فثقتهم عمياء وهذا مايؤلمني جدا ان اهدر تلك الثقه بمقابل اتصالات مجنونه ماذا افعل اتمنى الارتباط ولكن.......؟