أهلاً بك عزيزي الزائر, هل هذه هي زيارتك الأولى ؟ قم بإنشاء حساب جديد وشاركنا فوراً.
  • دخول :

أهلا وسهلا بك إلى منتديات النجاح نت.

إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى، تأكد من زيارتك لقسم الأسئلة الشائعة. ربما يتعين عليك التسجيل قبل البدء في إضافة موضوعات.

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    مدربون معتمدون المدربون المعتمدون
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    سودانية الجنسية مقيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    457

    افتراضي العادة السرية: من يمارسها أكثر: الذكور أم الإناث

    يثير موضوع العادة السرية قلق الكثيرمن المراهقين والآباء والأمهات وقد يكون أثرها النفسي على المراهق اكبر من أثرها العضوي.

    فئات مختلفة من المجتمع أصبحت تقض مضاجعهم وتؤرق منامهم وتثير تساؤلاتهم وشكاواهم باحثين وساعين في إيجاد حلول للخلاص منها. حتى أصبحت السرّ المشترك الذي قد يجمع بين فئات متنوعة من المجتمع، ذكورا وإناثا، راشدين ومراهقين، صالحين وضالين.

    العادة السرية هي ممارسة جنسية شائعة بين الشباب يكثر اللغط حولها فقهياً وطبياً، ويبدو أن تأثيرها يتفاوت من شخص لآخر جسمانياً ونفسياً.

    والدوافع إلى ممارسة العادة السرية متنوعة من حب الاستطلاع والاستكشاف، إلى محاولة الاكتفاء الذاتي لعدم وجود شريك، إلى تسكين الشهوة الثائرة ناراً مشبوبة في العقل والجسم.

    الجنس هو شيء قدسه الله في الإنسان وهو أحد أدوات الاتصال بين الزوج والزوجة وأحد صور التعبير عن المحبة التي تربط بين الزوجين بصورة حقيقية ملموسة، وتعمير الأرض والتكاثر. لقد خلق الله الجنس للتواصل بين الجنسين وخروج الإنسان خارج نفسه نحو الآخر.

    -أصل التسميه:انقسم علماء اللغة إلى فريقين في أصل كلمة العادة السرية MASTURBATION وبحثوا في جذرها اللغوي فوجدوه غير واضح .

    الفريق الأول أرجع الكلمة إلى الأصول الرومانية،
    والثاني أعاده إلى الأصل اللاتيني MENUS بمعنى يد وSTUPRO بمعنى ينجس، أي أنه الفعل الذي ينجس اليد.

    لكن معظم الدارسين الآن يرجعونها إلى الجذر اللغوي اليوناني MEZEA أي الأعضاء التناسلية، وهو ما يتفق مع المعنى الأصلي القديم للعادة السرية وهو إثارة الأعضاء التناسلية، برغم هذه الجذور اليونانية والرومانية للكلمة إلا أن كلاً من المجتمع اليوناني والروماني لم يناقش هذه العادة بإستفاضة وأبدى حيالها الصمت إلا في كتابات قليلة مثل ما قاله "أبو قراط" والذي يعتبر الجد الأول للطب، والذي كتب يحذر منها ، ويقول كثرة العادة السرية تستهلك النخاع.

    والعجيب أن هذا هو المفهوم الشعبي المستقر حتى الآن بالنسبة لهذه العادة!.

    -أختلاف- :
    في الإسلام أيضاً اختلفت الآراء، فالإستمناء أو جلد عميرة (الأسم الذي يطلق على العادة السرية)

    يراه البعض حراماً مطلقاً، وحجتهم في التحريم أن الله سبحانه وتعالى أمر بحفظ الفروج في كل الحالات إلا بالنسبة للزوجة وملك اليمين، فإذا تجاوز المرء هاتين الحالتين وإستمني كان من العادين المتجاوزين ما أحل الله لهم إلى ما حرمه عليهم، وأعتمدوا في ذلك التحريم على قول الله تعالى في سورة المؤمنون:

    "والذين هم لفروجهم حافظون، إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين، فمن إبتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون".

    ويراه البعض حراماً في بعض الحالات وواجباً في بعضها الآخر، فقد قالوا: إنه يجب الإستمناء إذا خيف الوقوع في الزنا بدونه جرياً على قاعدة إرتكاب أخف الضررين. وقال فريق آخر: أنه حرام إلا إذا إستمني خوفاً على نفسه من الزنا أو خوفاً على صحته ولم تكن له زوجة أو أمة ولم يقدر على الزواج فلا حرج عليه.

    والبعض الآخر ذهب إلى القول بمجرد كراهته، أن الإستمناء مكروه ولا إثم فيه، لأن مس الرجل ذكره بشماله مباح، وإذا كان مباحاً فليس هناك زيادة على المباح إلا التعمد لنزول المني فليس ذلك حراماً أصلاً لأن القرآن لم يفصل لنا تحريمه.
    إذن في الإسلام أيضاً الأمر مختلف عليه حسب هذه الآراء وليست فيه الكلمة اليقين بالنسبة للعادة السرية أو الإستمناء. وبعض الفقهاء ذهب إلى أن

    الاستمناء أفضل من الزنا، والعفة خير منهما، ولكل منهم قياساته وحججه.

    ونعود للوصية الخالدة:

    "من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطيع فعليه بالصوم فإنه له وجاء".

    والصوم لغةً الامتناع. وهو هنا ليس الامتناع عن الطعام والشراب فحسب، بل عن كل مثير ومهيج، ومن ثم صرف الاهتمام إلى أمور أخرى.

    فالطاقة البدنية في حاجة إلى استثمار في أنشطة تبني الجسم الصحيح وتصونه.
    يعرّف المتخصصون العادة السرية على أنها إشباع ذاتي للشهوة الجنسية.
    وهذا يعني الوصول بالأعضاء الجنسية عند الرجال او النساء لدرجة الهياج التي تماثل اللذة الجنسية ولكن بصورة شخصية.

    تعريف العادة السرية ببساطة هو الإثارة الجنسية للشخص بنفسه ومن أجل متعته.

    هذه المتعة تتم بوسائل كثيرة ووسائط متعددة مثل الحك أو التدليك أو العصر أو الإهتزاز، كل هذا للأعضاء التناسلية بالطبع، ولكن من الممكن أن تحدث الإثارة عن طريق مثل هذه الوسائل لأعضاء أخرى غير الأعضاء التناسلية مثل الثديين والجانب الداخلي للفخذ أو في بعض الأحيان الشرج.

    ليس بالضرورة أن تؤدى هذه الإثارة الجنسية إلى قذف حتى نطلق عليها لفظ العادة السرية، للعادة السرية كنشاط ذاتي فردي وليس مع شريك آخر.

    العادة السريةهي الوصول إلى الرعشة الجنسية بدون الوصال الزوجي وذلك عن طريق اليد وتسمى الاستمناء أو نكاح اليد، وهي فعل اعتاد الممارس القيام به في معزل عن الناس غالبا مستخدما وسائل متنوعة محركة للشهوة أقلّها الخيال الجنسي وذلك من أجل الوصول إلى القذف،
    وهي بمعنى آخر الاستمناء.

    العادة السرية أو ما يسمى بالاستمناء وهو العبث في الأعضاء التناسلية بطريقة منتظمة ومستمرة بغية استجلاب الشهوة والاستمتاع بإخراجها.
    وتنتهي هذه العملية عند البالغين بإنزال المني، وعند الصغار بالاستمتاع فقط دون إنزال لصغر السن.
    العادة السريَّة والتي يُعبَّرُ عنها في الفقه الإسلامي بالإستمناء، وتُعرف أيضاً في الأحاديث والروايات الإسلامية بالخضخضة ـ وهي عبث الإنسان بأعضائه التناسلية عبثاً منتظماً ومستمراً بغية استجلاب الشهوة والإستمتاع. وتسمى بالإستمناء لأن هذه العملية تنتهي في الغالب عند البالغين بإنزال المني، وتُسمى بالعادة السرية لأنها تُمارس في السر والخفاء.

    الخضخضة أو الاستمناء وهو استنزال المني في غير الفرج، وأصل الخضخضة التحريك.
    فالعادة السرية هي عملية تسمى الاستمناء وهي تعني أن يحاول الفرد أن يمتع نفسه بنفسه دون الحاجة إلي طرف أخر.

    وهي أكثر عند الرجل من المرأة، لأن الرجل باللجوء إلى القنوات الفضائية الإباحية التي تعرض صورا فاضحة، أو يقوم بالاستعانة بشبكة الإنترنت، أو يشاهد بعض المجلات الإباحية التي تعرض صورا من هذا القبيل، وهذه الحالة تسمي استجلاب الشهوة وهي أسوأ ما في الموضوع، لأن المخ تم برمجته على نوعية معينة من الإثارة.

    العادة السرية هي سلوك جنسي يمارسه الذكر أو الأنثى دون شريك للوصول إلى اللذة الجنسية، وترتكز عادة إلى أمرين مداعبة الذات والاستعانة بالخيال للوصول إلى أقصى حد من المتعة الجنسية. وتفريغ الطاقة الجنسية عن طريق مداعبة الأعضاء التناسلية، وبشكل فردي دون شريك وخفية عن الآخرين غالبا. والعادة السرية واضحة من اسمها فهي عادة تتحكم بالأفراد( الذكور والإناث) وتلازمهم، وعندما يعتادونها يحتاجون للتخلص منها إلى وسائل تعينهم، فهي قريبة من الإدمان والتعود إلى درجة تحولها إلى حاجة بمعنى ما، وهي سرية لأنها عادة تبقى طي الكتمان غالبا خجلا منها، لأنها في الضمير العام للأفراد لا تعدو عن كونها سلوكا غريزيا فارغا من أي مضمون إنساني، وكذلك تدخل في باب ”إذا ابتليتم بالمعاصي فاستتروا” وتكون من الأسرار الشخصية للقائم بها وحتى إذا أسر بها لأحد فلشخص مقرب جدا. قد تكون العادة السرية ممر إجباري للمراهقين لأنه ناتج عن ضغط بيولوجي هرموني وهو عملية تخزين تعطي طاقة تتفجر مع البلوغ وهو حاجة جنسية وسلوكية معينة. يبحث المراهق عن المتعة ويجدها في العادة السرية ويعود اليها لأنها أرضته وفيها تخفيف عن الضغط الداخلي والقلق النفسي ولكن إذا تخطت العادة السرية الحد المعقول، على الشخص أن يستشير أخصائي. تعتبر العادة السرية امرا طبيعيا من الناحية الطبية في سياق البلوغ وممارستها لا يحمل أي خطر إذا كان في الحدود الطبيعية و دون إفراط. وعندما تفوق هذه الإثارة الحد، تحدث بعض الاضطرابات لدى المراهقين، وهنا يقع الولد/البنت في براثن إدمان العادة السرية خاصة إذا كانت تعطيه المتعة التي يرغبها، ويجدها سهلة الوصول لغرضه. الإفراط يؤدي إلى الخمول والوهن ونقص في بعض الضروريات من المعادن والفيتامينات في الجسم.

    ولكن ماذا يفعل الشباب في هذه الطاقة التي تملأ جسده، والخيالات التي تداعب ذهنه؟

    وهذه الطاقة هي طاقة النمو، وطاقة النضج، وطاقة الحياة، والحياة ليست جنساً فقط!
    صحيح أن الجنس يمثل موضوعاً مثيراً في مرحلة الشباب خاصة، وهذا أمر طبيعي يتفق مع هذه المرحلة العمرية، لكنه ينبغي ألا يكون الاهتمام الأوحد. إذا كنا نرى أن المصادرة على الاهتمام بالجنس في هذه السن أمر غير صحي، وغير إنساني؛ فإننا نرى أن هذا الاهتمام ينبغي أن يأخذ أشكالاً واعية تشمل المعرفة العلمية بدلاً من الجهل المستشري، كما نرى أن الاقتصار على الجنس اهتماماً يشغل كل التفكير أمر غير سوي من ناحية أخرى. هذه العادة يوجد لها عدة أشكال بالنسبة للذكور والإناث، وتختلف من ممارس لآخر من حيث الوسائل المستخدمة فيها وطريقة التعوّد ومعدل ممارستها، فمنهم من يمارسها بشكل منتظم يوميا أو أسبوعيا أو شهريا، ومنهم من يمارسها بشكل غير منتظم ربما يصل إلى عدة مرات يوميا، والبعض الآخر يمارسها عند الوقوع على أمر محرك للشهوة بقصد أو بدون قصد.
    -مضار العادى السرية-
    لا تصل العادة السرية بالشخص الذي يمارسها إلى إشباع جنسي حقيقي

    حيث تبقى لذتها في حدود التصورات والتخيلات. العادة السرية لا تؤدي إلى اللذة الجنسية الحقيقية – فالجماع يعتبر حدث هام لأنه يتم بين شخصين يتبادلان المتعة والمحبة طيلة الوقت، وحتى النفس تشعر بالراحة والسعادة – بينما في العادة السرية ما هو إلا تفريغ لمحتويات الأعضاء التناسلية.

    إن أية ممارسة جنسية غير الجماع الكامل عن طريق الحلال بين الزوجين يؤدي إلى مشكلات نفسية وجنسية تتدرج من القلق والتوتر، وتصل إلى العجز الجنسي النفسي الكامل أحياناً، وهي أكثر عند الرجل من المرأة، لأن الرجل باللجوء إلى القنوات الفضائية والاستعانة بشبكة الإنترنت، أو السفر وحرية الحركة، وهذه الحالة تسمي استجلاب الشهوة لأن المخ تم برمجته على نوعية معينة من الإثارة.

    إن العادة السرية ليست فعلا يقوم به الممارس بشكل مستقل من دون أن يكون هناك محرك وباعث ومصدر لها، بل إن لها
    مصدر خارجي: وهو ما يتوفر من صور وأفلام وغير ذلك أو مناظر حقيقية محركة للغريزة،
    ومصدر داخلي: من عقل الممارس لها والذي يصور خيالا جنسيا يدفع إلى تحريك الشهوة، وهذا الخيال إما أن يكون مع شخصيات حقيقية من عالم الوجود المحيط بالممارس أو من خياله ووهمي.لذلك فهو خيال متجدد ومتغير.

    -اسباب-
    انتشار هذه العادة أكثر في المجتمعات التي تضيق على الشباب ممارسة الجنس، مثلا عزوف الشباب عن الزواج بسبب غلاء المهور، كما أن بعض الشباب يخشى ممارسة الجنس في الأماكن غير المشروعة وذلك خوفا من إصابتهم بالأمراض التناسلية أو لأسباب دينية.

    شيوع هذه العادة وانتشارها بين الشباب والفتيات بشكل واسع، فهم يمارسونها في حياتهم بصورٍ مختلفة وعلى فترات قد تطول أو تقصر حسب حالة الشخص النفسية والصحية والثقافية. ظاهرة العادة السرية متفشية ومنتشرة في أوساط المراهقين والشباب.

    والعامل الرئيسي في انتشارها وتفشيها هو مظاهر الفتنة والإغراء. ينساق بعض الممارسين للعادة السرية وراء فكرة خاطئة مفادها أن ممارستها مهم لوقاية الشاب/الشابة من الوقوع في الزنا والفواحش ولا بد للشاب والفتاة من ممارستها من أجل إخماد نار الشهوة وتحقيق القدرة على مقاومة هذه الفتن، إلا أن الحقيقة المؤلمة عكس ذلك تماما .

    ومن هنا يبدأ التفكير في إيجاد علاقات حقيقية من محيطه أو بالسفر وغير ذلك الكثير من الطرق. وتكون هذه العادة بدلا من أنها تحمي الشباب مؤقتا من الوقوع في المحرمات إلا انه وبالتدرج فيها وإدمانها تكون سببا في ما قد يحدث مع كثير الممارسين والمدمنين من ضياع في الدنيا بإدمان الزنا أو اللواط والسحاق والطلاق وأمراض جنسية.

    -أنتبه- :

    العادة السرية ليست مضرة بحد ذاتها ولكن مضاعفاتها، فهناك أفراد يمارسونها بكثرة لدرجة ترهق الجهاز العصبي والتناسلي. فأخطار الممارسة تختلف وكل شيء يزيد عن حده الطبيعي يكون مضر. العادة السرية تدفع صاحبها إلى الإفراط والإدمان عليها وطلب المزيد، ومتى ما أراد الشخص استطاع ممارستها وهذا بحد ذاته يدفعه إلى الإدمان.

    كما أنها تخلق في ذات الشخص ميلا إلى الانطواء. تسبب العادة السرية الغضب والحزن فهو بعد انتهاء من الممارسة ينتابه شعور بالذنب وأنه من الممكن أن تسبب له الأمراض.

    وهذا الشعور يؤدي بصاحبه إلى الإحساس بالخوف من المجهول.

    ويشيع الإدمان على العادة السرية في أوساط البالغين من غير المتزوجين، وإذا مرت فترة العشرينيات من العمر دون تورط في هذا الإدمان فإن ذلك التورط يصبح أصعب في السنوات التالية لأن الشهوة تختلف، والاهتمامات تزداد، وإن كانت تستمر إدماناً لدى بعض المتزوجين.

    -أسباب-
    تبدأ ممارسة العادة السرية عند الشباب كذلك؛ بسبب الضغط النفسي والجنسي في سن الشباب دون العشرين غالبًا، وعدم الاستطاعة المادية الاقتصادية للزواج، فيبدأ الشباب في ممارسة الاستمناء كحل وسط في تصوره، بين الكبت والعلاقات غير المشروعة، لكن الممارسة تتحول إلى عادة،
    والعادة تصبح تعودًا وهو ما يشبه الإدمان الذي يستمر أحيانًا لما بعد الزواج.
    -أنتبه-
    إن أية ممارسة جنسية غير الجماع الكامل المشبع مع الزوجة الحلال يؤدي إلى مشكلات نفسية وجنسية تتدرج من القلق والتوتر، وتصل إلى العجز الجنسي النفسي الكامل أحياناً.

    المشكلة في ممارسة العادة السرية تظهر في آثارها على المدى المتوسط والبعيد، فهي تسكين مؤقت وخادع للشهوة، وهي في الوقت ذاته تدريب مستمر ومنظم على الإشباع الجنسي غير المنشود، وغير المشبع بالجماع الكامل.

    -أخطار أخطار-

    إذن العادة السرية تخلق مشكلة من حيث تريد أن تقدم حلا!

    تتم الممارسة الجنسية بالجماع الكامل المشبع مع الزوجة، ولكن في حالة التعود على الاستمناء فإن الجماع مع الزوجة لا يكفي، بل أحيانًا لا تحدث لذة جنسية حقيقية إلا عبر ممارسة العادة، وفي بعض الحالات يمارس الرجل العادة السرية أمام زوجته، أو في الفراش لتحقيق لذته البديلة. وتعقب الممارسة فترة من الراحة النفسية والجسمانية قد تطول أو تقصر، ويبدأ بعدها مرحلة الشعور بالذنب، وتأنيب الضمير، وتستمر حتى حدوث عملية إثارة جنسية جديدة كافية لتراكم الشعور بالتوتر والقلق والاحتقان ثم تحدث الممارسة فالراحة وهكذا.



    المصدر : الحصن النفسي
    بقلم البرفيسور السير كريم سهر


    التعديل الأخير تم بواسطة Ibtihal Alzaki ; 26-Jul-2009 الساعة 02:03 PM
    كلما أدبني الدهر أراني نقص عقلي
    وإذا ما ازددت علماً زادني علماً بجهلي



    ^______________^ ودمتم سالمين

  2. #2
    مدربون معتمدون المدربون المعتمدون
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    سودانية الجنسية مقيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    457

    افتراضي

    -آمال و حلول-
    ويكون العلاج بكسر هذه الحلقة المفرغة. وقد لا يقف الأمر عند الشباب قبل الزواج بل تستمر ممارساتهم لهذه العادة حتى بعد الزواج. ويجب على المتزوج في هذه الحالة إعادة اكتشاف الزوج/الزوجة جنسيًّا وعاطفياً وهذا أمر هام، والهدف من هذا إعادة الاعتبار الذهني والنفسي والمادي لسبيل الإشباع الطبيعي للشهوة الجنسية.

    وينبغي أن تتغير الصلة الحميمة القائمة بين الرجل وقضيبه، لتحل محلها علاقة أكثر حميمة بينه وبين أعضاء زوجته الجنسية الأساسية، خاصة إذا كان المتزوج بعيدًا عن زوجته أو كانت في الحيض مثلاً.

    العجز الجنسي وعدم الانسجام مع الشريك بالشكل المطلوب ينعكس على حياة الأسرة بالكآبة والمشكلات لأن أحد أهم عناصر استقرار الأسرة هي العلاقة الجنسية الجيدة بين الرجل وزوجته.

    وممارسة هذه العادة تعتبر نوعا من الهروب من الجنس ومشاكله فهي عملية تعتبر سهلة تمارس في أي وقت وأي مكان عند الخلوة بنفسه وذلك للحصول على الراحة النفسية الوقتية لتشبع الرغبة الجنسية دون حرج أو تحمل مسؤولية الزواج أو إصابته بمرض تناسلي، ولسهولتها فإنها تدفع الشباب إلى مزاولتها باستمرار حتى تصبح عادة لها موعد محدد لتصبح إدمانا مستحبا لمن يزاولها. الفراغ هو العدو الأول في غياب الثقافة والرياضة، والفنون، والعلوم والإرشاد والتوعية للمراهق وأسرته والمجتمع. والطاقة الذهنية في حاجة إلى استثمار في أنشطة تشبع حاجات العقل، والطاقة الروحية في حاجة إلى استثمار بالعبادة وغيرها.

    -بداية-:إن بداية ممارسة هذه العادة بطريقة مقصودة غير عفوية يكون في حوالي سن التاسعة؛ إذ أن الطفل في هذا السن أقرب إلى البلوغ ونمو الرغبة الجنسية المكنونة في ذاته.
    أما مجرد عبث الولد الصغير بعضوه التناسلي دون الحركة الرتيبة المفضية لأجتلاب الشهوة أو الاستمتاع لا يعد استمناء، أو عادة سرية. وهذا المفهوم مبني على تعريف العادة السرية بأنها العبث بالعضو التناسلي بطريقة منتظمة ومستمرة لأجتلاب الشهوة والاستمتاع.

    -الطريق-ويتعرف الولد/البنت على هذه العادة عن طرق عدة منها:

    كتاب يتحدث بدقة وتفصيل عن هذه القضية فيتعلم كيفيتها ويمارسها،أو طريق آخر تلقائي حيث يكتشف بنفسه لذة العبث بعضوه،أو يتعلم هذه العادة عن طريق رفقاء السوء، من أولاد الأقرباء أو الجيران أو زملاء المدرسة.

    -أصدقاء السوء-
    كما أن الشخص المنحرف يمكن أن يدل المراهق على هذه العادة القبيحة ويمارسها معه فيتعلمها ويتعلق بها.

    العادة السرية من العادات التي تتعودها الفتيات والفتيان بسبب مشاهدة الأفلام الجنسية أو قراءة القصص الغرامية المثيرة أو بعد المحادثات الهاتفية العاطفية بسبب الشهوة والغريزة الجنسية.

    -فروق-:وهناك فارقان أساسيان في العادة السرية عند الذكر والأنثىيتمثلان في :

    أن العادة السرية تستهلك طاقة أكبر في الذكور وتكلفهم خسارة أكبر لطاقات جسدهم، وتكون خطيرة على العضو الجنسي للأنثى الأمر الذي قد يؤدي إلى تمزق الغشاء وبالتالي إلى معضلة اجتماعية عويصة.

    -ندم-:ممارسة العادة السرية عند الفتاة أشد خطورة وذلك لأن الفتاة قد تلجأ لاستعمال أدوات أو أشياء لحك الأعضاء التناسلية في طلب النشوة مما قد يصل لمحاولة إدخال إصبعها بالمهبل مما يهدد عذريتها.

    ويبدو الأثر الجسدي واضحا هنا وإن كان يستند أساسا إلى أسباب نفسية تربط بين النشوة والاحتقان الذي تسببه العادة غالبا.

    العادة السرية تستهلك الوقت والصحة، فمع الإثارة الجنسية والوصول لمرحلة الشبق، يحدث استهلاك للأعصاب ومجهود كبير جداً لعضلات الجسم، وهى جميعاً من طاقة الجسم المخزونة. بالإضافة إلى أن هذه الأنسجة المطاطية الإنتصابية التي يستعملها تحتاج إلى راحة، وهذا سر تأثر بعض الرجال بعد الزواج ، نتيجة شراهتهم للعادة السرية قبل الزواج. بالنسبة للفتيات، فهي أقل طاقة من الرجل، وعادة الفتيات تمارسن العادة السرية عن طريقين، طريق خارجي عن طريق العضو البظري، والطريق الثاني عن طريق المهبل، والفتاة العذراء تمارس هذه العادة عن طريق خارجي، أما الطريقة الثانية فهي تتم عبر الجماع. وما يتم هو استثارة الأعضاء الخارجية عن طريق البظر، إما عن طريق اليد أو تحريك أي شيء، إلى أن يتم الوصول لمرحلة الشبق، وعندها تشعر الفتاة بشعور اللذة.

    -شكوة-يشكو بعض الوالدين من قيام ابنتهما/أبنهما بغلق الباب لفترات طويلة، الغياب الطويل في الحمام، الكسل والخمول، والعرق الزائد الناتج عن استهلاك الطاقة في الوصول للشبق، والنوم لفترات طويلة. ومن الممكن أن تشكل العادة السرية مشكلة روحية بين الإنسان المتدين والله.

    -إختزال-: عندما يُصاحب العادة السرّية تخيل لممارسة جنسية مع امرأة، سواء كانت امرأة يعرفها الشخص الممارس، أو من خلال صورة لأمرأة لا يعرفها. والمشكلة الروحية هنا ناتجة من كون ذلك الإنسان يستخدم جسد امرأة فقط لإشباع رغبته الجنسية، أي أنه يختزل إنساناً كَرَّمه الله، إلى شيء يستخدمه لإشباع جوعه الجنسي، حتى لو كان ذلك في الخيال فقط.

    فإن من يزني بخياله، فقد زنى بجزء من كيانه لا يقل عن جسده، فالأعمال بالنيّات أيضاً، وليس بالأجساد فقط.

    -مشاكل و الالام: فمن الممكن أن تكون العادة السرية مضرّة نفسياً، لكونها تكرس وتعمق صفات العزلة الاجتماعية والانحصار في النفس، لكونها نوع من ممارسة الجنس مع النفس.

    العادة السرّية والإفراط فيها يجعل الإنسان يعيش في الخيال أكثر مما يعيش في الواقع ويحيا عالماً افتراضياً وخيالياً خصوصاً إذا صوحب ذلك بمشاهدة الصور والأفلام الإباحية التي أصبحت الآن متاحة أكثر من أي وقت مضى من خلال الإنترنت.

    أيضاً ممارسة الزوج/الزوجة للعادة السرّية من الأمور التي تسبب جرحاً نفسياً عميقاً للزوجة/الزوج وتضر بالعلاقة الزوجية.

    وتشكو بعض الزوجات من عدم المتعة الجنسية أثناء الجماع، لأن العادة السرية هي المسئولة عن جزء من هذا الإحساس، الذي تكون فيه شراهة العادة الجنسية هي السبب وراء ذلك.

    ومن الآثار النفسية هو الأثر العقابي الذي يلازم الفرد بتجريم القائم بالعادة وتخرجه من رحمة الله، حيث يلجأ عادة الكبار إلى تجريم الأمر بنية إبعاد الشباب والناشئة عنها ولكنهم يغفلون عن الآثار النفسية العميقة التي تخلفها هذه الأفكار حيث ينظر الفرد باستحقار إلى نفسه ويبدأ الميل إلى نوع تعذيب الذات وتوبيخ نفسه.

    وكذلك والأثر السلوكي والفكري حيث يتعرض الكثير ممن تطول فترة ممارستهم للعادة السرية إلى حالة من عدم الإشباع إلا بطرق شاذة أو ربما يصلون إلى ذروة الاستمتاع خلال وقت قصير لا يكفي للاشتراك مع الزوج أو الزوجة في بلوغ النشوة بآن واحد مما ينعكس على الحياة الزوجية بشكل سلبي.

    -حرام:وهذا لا يعني بأي حال من الأحوال جواز العادة شرعا على إطلاقها، فقد ذهب جمهور العلماء وفقهاء المذاهب إلى تحريمها تحريما قطعيا، ولكن أجازها بعض العلماء في حالات خاصة معدودة تحت باب أخف الضررين وخاصة بالنسبة لمن خشي على نفسه الوقوع في إحدى الكبائر.

    إذا وقعت بين المحظورين فأختر أخف الضررين. الأهم أن لا تكون متكررة وأن لا تكون مدتها طويلة في كل ممارسة وأن لا تكون السلوك الجنسي الوحيد للتعاطي مع موضوع الجنس.

    ومن الممكن أن تكون العادة السرية ممارسة بريئة غير ضارة للتخلص من التوتر الجنسي والجسدي. يحتاج الرجال بصورة خاصة إلى التخلص من السائل المنوي الذي يفرز داخلهم من وقت لآخر.

    -احتلام:بغض النظر عن الحاجة إلى التخلص من السائل المنوي عند الرجال، فإن الإنسان بصفة عامة، رجل أو امرأة يحتاج كل فترة إلى ذلك الاسترخاء الذي يحدث في الجسم كله بسبب إفراز بعض الكيماويات في المخ بعد الوصول لذروة النشوة الجنسية. لهذه الأسباب فإن الإنسان إذا لم يجد وسيلة لتفريغ الشحنات الزائدة لفترة طويلة نسبياً فإن عقله الباطن يخترع لقاءاً جنسياً أثناء النوم، أي في الأحلام، سواء بالنسبة للرجال أو النساء، وهذا ما يسمى بين الرجال بالاحتلام أو الأحلام المبتلّة.
    لكن بعض الناس عموماً لا يحلمون بسهولة، وبالتالي يصلون لدرجة عالية من التوتر الجنسي قبل أن يأتيهم ذلك الحلم.
    بعض من هؤلاء يمارس العادة السرّية بصورة ميكانيكية أي بدون تخيلات جنسية للوصول للإسترخاء الجنسي المطلوب.

    من الممكن أيضاً بالنسبة للمتزوجين أن يتخيلوا زوجاتهم أو أزواجهم إذا كانت الممارسة الجنسية غير ممكنة معهم/ معهن، بسبب المرض أو السفر أو أي أسباب أخرى.

    وقد تصبح العادة السرية إدمان، وذلك عندما تصبح علاقة الإنسان بها علاقة مرضية، فالإدمان هو علاقة مَرضية بين الإنسان ومادة أو سلوك أو علاقة.

    عندما يستخدمها الإنسان في غير وظيفتها. أي للتنفيس عن الغضب أو الألم النفسي أو الوحدة أو الملل.

    عندما تصبح العادة السرية وسيلة من وسائل التأقلم النفسي مع الحياة، فإن هذا يفتح الباب أمام الإفراط في استخدامها، فقد يمارسها البعض لدرجة إحداث جروح بالغة في الأعضاء الجنسية. وعندما يستخدمها الإنسان بصورة قهرية، أي يصبح مقهوراً على استخدامها فيمارسها بالرغم من كونه لا يريد ذلك، وبعد ذلك يشعر بالذنب والعار، الذي بدوره يسبب ضغطاً نفسياً، ثم يحاول الهروب من هذا الضغط النفسي بمزيد من ممارسة العادة السرية وهكذا تتأسس الدائرة المفرغة للإدمان.

    الممارسة المستمرة للعادة السرية تقود للسلبية:

    فالعادة السرية تقود الشخص لتجنب المسئولية وعدم انجاز المطلوب منه وتقوده أيضاً لتجنب الناس خاصة الجنس الآخر. الشعور بالوحدة: لأن العادة السرية تعطي نشوة لحظية ثم يعود الإنسان ليشعر بالوحدة بعد الممارسة.

    إن العادة السرية هي عرض خارجي للاهتمام الشديد بالذات والتمركز حول "الأنا". فهم خاطئ للمتعة:

    إنما ينبغي أن يحاول الفرد أن يتحرر من التركيز في الذات، وهذا هو العلاج الجذري. كثرة ممارسة العادة السرية يمكن أن تكون مضرة بسبب استنزاف الطاقة العضلية والإكثار منها متعب ويلهي عن باقي النشاطات والجنس الآخر.

    الشعور بالذنب بعد ممارسة العادة السرية هو شعور متعلق بما يدور حول الشاب عن هذا الموضوع وعن حاجته إلى الشريك الذي لا يجده والذي هو بحاجة أليه لإثبات هويته الجنسية التي لم يحققها بعد.

    -علاج-: ويمكن أن يتم علاج ذلك بالاندماج في مجتمعات سليمة بنّاءة، والارتباط بأصدقاء جيدين، والقيام بخدمات فيها البذل والعطاء مثل خدمة ملاجئ الأيتام والمسنين، فهذه النوعية من الخدمات من شأنها أن تُخرِج الفرد من التفكير في ذاته، أو هي تقتل الأنانية بالحب. أدراك مقياس النمو في الحياة الروحية ليس فقط بالإمتناع عن الخطيئة (الجانب السلبي)، بل النمو الداخلي المستمر في علاقتنا مع الله (الجانب الإيجابي).

    -العلاج المتكامل :

    1-في هذه الحالة، يجب أن يتم التعامل مع العادة السرية كأي إدمان من خلال برنامج متكامل للتعافي يتضمن اعترافاً بالعجز أمامها وعدم القدرة على إدارة الحياة بسببها والتسليم لله كقوة عظمى قادرة على استرداد المدمن من عدم صوابه، ثم مراجعة وجرد عيوب الشخصية والأعتراف بها لله ولشخص آخر والطلب من الله بتواضع أن يزيل هذه العيوب التي ربما تكون قد أدت إلى نشوء هذه العلاقة المرضية مع العادة السرية أو مع الجنس عموماً.

    2- أيضاً يتضمن التعافي علاقات محاسبة مستمرة وطلب للمساعدة في كل مرة تنشأ فكرة استخدام العادة السرية بهذه الطريقة المرضية. ويجب التوقف تماماً عن ممارسة العادة السرية، لفترة طويلة حتى يمكن العودة لممارستها بصورة غير إدمانية، أو ربما التوقف عنها إلى الأبد. هناك شعار ترفعه مجموعات مدمني الجنس المجهولين هو:
    لا جنس مع نفسك أو مع شخص آخر بخلاف شريك الحياة.

    من النصائح التي يمكن أن تتبع لتجنب ممارسة هذه العادة الآتي:

    1- اللجوء إلى العزيز القدير ليعين على الأنتصار على العادة السرية بمجاهدة النفس على أداء الصلوات الخمس في المساجد مع طهارة دائمة، الصلاة والصوم والزكاة والصدقة والدعاء،

    2- قهر وساوس الشيطان الجنسية بقراءة القرآن،

    3- الزواج المبكر ان كنت قادر على تحمل المسؤولية ومقاومة الفتنة،

    4- التمسك بالجماعة الصالحة: التمسك بجماعة الأخيار والصالحين فقد قال تعالى: "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا"، آ ل عمران-130، وجاء في معنى الأحاديث أن "يد الله مع الجماعة"، وأن "الذئب لا يأكل من الغنم إلا القاصية" أي البعيدة الوحيدة، وجاء أيضا "أن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد"، "المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل"، "الإخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين".

    5-الوقت والفراغ والصحة والرياضة والتطوع بأعمال خيرية، التخلص من القنوات الفضائية وأفلام الفيديو الجنسية وتجنب الكتب المثيرة،

    6- نظام غذائي صحي ومتوازن وتفكير إيجابي،

    7- دور وسائل الإعلام الإيجابي،

    8- إقناع الشخص بما قد يصيبه في المستقبل من مضاعفات وخيمة يصعب علاجها،

    9- عدم الخلود إلى النوم إلا إذا كان نعسان مع تجنب النوم على البطن لأن هذه الوضعية تسبب تهيجاً جنسياً بسبب احتكاك الأعضاء التناسلية بالفراش بل السنة أن ينام الإنسان على شقه الأيمن مستقبلا بوجهه القبلة.

    فما على المربين الا ان يقوموا بدور النصح، وواجب التنبيه والتحذير تجاه من لهم في اعناقهم حق التوجيه والتربية.

    عسى ان يعي شبابنا هذا النصح، ويحسبوا كل الحساب لتلك النتائج. فلا يجدون بدا بعد هذا التنبيه والتذكير إلا أن يحافظوا على توازنهم الارادي وأنضباطهم النفسي والخلقي، وصحتهم العقلية والجسدية.

    فعندئذ يكونون في زمرة الصالحين الأطهار، والمؤمنين الأبرار فالعقل السليم في الجسم السليم. الإقلال ما أمكن من المنبهات العصبية كالقهوة والشاي. استشعار خوف الله تعالى:

    "فأما من طغى* وآثر الحياة الدنيا* فان الجحيم هي المأوى* وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى* فان الجنة هي المأوى".

    الإرادة هي العامل الأول والرئيسي لترك هذا الفعل، البرامج الإيمانية و الدينية التي من شأنها تقوية الحالة الإيمانية في الإنسان لأن هذه الحالة تمنح الإنسان الحصانة الكافية لمواجهة وساوس الشيطان.

    آثار العادة السرية للذكور والإناث:

    1- العجز الجنسي كسرعة القذف، ضعف الانتصاب، فقدان الشهوة، وعدم الاستمتاع، الإنهاك والآلام والضعف لقوى الجسم ولا سيما للأجهزة العصبية والعضلية وكذلك مشاكل والآم الظهر والمفاصل والركبتين إضافة إلى الرعشة وضعف البصر، الشتات الذهني وضعف الذاكرة،

    2- استمرار ممارستها بعد الزواج يؤدى إلى نفور بين الأزواج ومشاكل زوجية قد تصل إلى الطلاق أو قد يتكيف كل منهما على ممارسة العادة السرية،

    3-شعور بالذنب والندم والحسرة وتأنيب الضمير يؤدي بصاحبه إلى الإحساس بالخوف من المجهول، تعطيل القدرات وذلك بتولد الرغبة الدائمة في النوم أو النوم غير المنتظم وضياع معظم الوقت ما بين ممارسة للعادة السرية وبين النوم لتعويض مجهودها مما يترتب عليه الانطواء في معزل عن الآخرين وكذلك التوتر والقلق النفسي.

    4- إن مدمن العادة السرية يكون كل همّه منصبا على إشباع تلك الغريزة وإنفاق المال والوقت من أجل توفير ما يشبع له هذه الرغبة، متناسيا رعاية الأهل والذرية. "ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشة وساء سبيلا"، الإسراء-32، وقال سبحانه: "والذين هم لفروجهم حافظون"، المؤمنون.

    5- هناك مضاعفات قد تنشأ من التمادي في ممارسة العادة السرية مثل احتقان وتضخم البرستاتة وزيادة حساسية قناة مجرى البول مما يؤدي إلى سرعة القذف عند مباشرة العملية الجنسية الطبيعية، وقد يصاب بالتهابات مزمنة والاحتقان الدموي في الحوض، وأعضاء الحوض التناسلية والبولية ونزول بعض الإفرازات المخاطية صباحاً.

    6-ومن أهم الأضرار مرض العنة ، ومعناها عدم قدرة الشاب على الزواج، ولا شك أن هذا المرض يتسبب عنه نفور المرأة عن الرجل، ولا يمكن والحال هذه أن تدوم الرابطة الزوجية لتعذر الاتصال،

    7- ومن الأضرار اشمئزاز كل جنس من الآخر لاعتياد الرجل في إشباع الشهوة عن طريق هذه العادة، ومعنى هذا أن المرأة لم تجد حصانتها بزواجها من هذا الرجل المريض، وربما يؤدي الأمر في النهاية إلى الفراق، أو اتخاذ المرأة الخلاّن سرا لإشباع غريزتها. الذهول والنسيان، ضعف الإرادة، الاتصاف بالاستحياء والخجل، والظهور بمظهر الكآبة والحزن، والتفكير بارتكاب الجرائم والانتحار. حدوث العدوى الفطرية أو البكتيرية أو الفيروسية في المهبل والجهاز التناسلي،

    8- قد تفقد الفتات العذرية إذا مارستها بطريقة خاطئة أو قد تؤدي للبرودة الجنسية بعد الزواج إذا ما أدمنت الفتاة اللذة السطحية بالإستثارة البظرية المجردة، وقد تؤدي لمضاعفات نفسية وعصبية مثل شعور الفتيات بالحقارة والقذارة والإحساس بالنقص وانعدام الثقة بالنفس والانطواء والخجل والخوف من الزواج بسبب مخاوف فقدان العذرية. عدم استمساك البول عند الإنتهاء من التبول وأستمرار تنقيط البول. وعن دور العادة السرية واستخدام الجنس على الانترنت في زيادة احتمال ممارسة الاعتداءات الجنسية والتحرش الجنسي.

    الحديث النبوي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انه قال: "يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة (تكاليف الزواج) فليتزوج، فانه أغض للبصر، وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء (أي قاطع للشهوة).
    قول الله عَزَّ وجَلَّ: "وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى ورَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ". "إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِير".



    المصدر : الحصن النفسي
    بقلم البروفيسور السير كريم سهر


    كلما أدبني الدهر أراني نقص عقلي
    وإذا ما ازددت علماً زادني علماً بجهلي



    ^______________^ ودمتم سالمين

 

 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188