يثير موضوع العادة السرية قلق الكثيرمن المراهقين والآباء والأمهات وقد يكون أثرها النفسي على المراهق اكبر من أثرها العضوي.
فئات مختلفة من المجتمع أصبحت تقض مضاجعهم وتؤرق منامهم وتثير تساؤلاتهم وشكاواهم باحثين وساعين في إيجاد حلول للخلاص منها. حتى أصبحت السرّ المشترك الذي قد يجمع بين فئات متنوعة من المجتمع، ذكورا وإناثا، راشدين ومراهقين، صالحين وضالين.
العادة السرية هي ممارسة جنسية شائعة بين الشباب يكثر اللغط حولها فقهياً وطبياً، ويبدو أن تأثيرها يتفاوت من شخص لآخر جسمانياً ونفسياً.
والدوافع إلى ممارسة العادة السرية متنوعة من حب الاستطلاع والاستكشاف، إلى محاولة الاكتفاء الذاتي لعدم وجود شريك، إلى تسكين الشهوة الثائرة ناراً مشبوبة في العقل والجسم.
الجنس هو شيء قدسه الله في الإنسان وهو أحد أدوات الاتصال بين الزوج والزوجة وأحد صور التعبير عن المحبة التي تربط بين الزوجين بصورة حقيقية ملموسة، وتعمير الأرض والتكاثر. لقد خلق الله الجنس للتواصل بين الجنسين وخروج الإنسان خارج نفسه نحو الآخر.
-أصل التسميه:انقسم علماء اللغة إلى فريقين في أصل كلمة العادة السرية MASTURBATION وبحثوا في جذرها اللغوي فوجدوه غير واضح .
الفريق الأول أرجع الكلمة إلى الأصول الرومانية،
والثاني أعاده إلى الأصل اللاتيني MENUS بمعنى يد وSTUPRO بمعنى ينجس، أي أنه الفعل الذي ينجس اليد.
لكن معظم الدارسين الآن يرجعونها إلى الجذر اللغوي اليوناني MEZEA أي الأعضاء التناسلية، وهو ما يتفق مع المعنى الأصلي القديم للعادة السرية وهو إثارة الأعضاء التناسلية، برغم هذه الجذور اليونانية والرومانية للكلمة إلا أن كلاً من المجتمع اليوناني والروماني لم يناقش هذه العادة بإستفاضة وأبدى حيالها الصمت إلا في كتابات قليلة مثل ما قاله "أبو قراط" والذي يعتبر الجد الأول للطب، والذي كتب يحذر منها ، ويقول كثرة العادة السرية تستهلك النخاع.
والعجيب أن هذا هو المفهوم الشعبي المستقر حتى الآن بالنسبة لهذه العادة!.
-أختلاف- :
في الإسلام أيضاً اختلفت الآراء، فالإستمناء أو جلد عميرة (الأسم الذي يطلق على العادة السرية)
يراه البعض حراماً مطلقاً، وحجتهم في التحريم أن الله سبحانه وتعالى أمر بحفظ الفروج في كل الحالات إلا بالنسبة للزوجة وملك اليمين، فإذا تجاوز المرء هاتين الحالتين وإستمني كان من العادين المتجاوزين ما أحل الله لهم إلى ما حرمه عليهم، وأعتمدوا في ذلك التحريم على قول الله تعالى في سورة المؤمنون:
"والذين هم لفروجهم حافظون، إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين، فمن إبتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون".
ويراه البعض حراماً في بعض الحالات وواجباً في بعضها الآخر، فقد قالوا: إنه يجب الإستمناء إذا خيف الوقوع في الزنا بدونه جرياً على قاعدة إرتكاب أخف الضررين. وقال فريق آخر: أنه حرام إلا إذا إستمني خوفاً على نفسه من الزنا أو خوفاً على صحته ولم تكن له زوجة أو أمة ولم يقدر على الزواج فلا حرج عليه.
والبعض الآخر ذهب إلى القول بمجرد كراهته، أن الإستمناء مكروه ولا إثم فيه، لأن مس الرجل ذكره بشماله مباح، وإذا كان مباحاً فليس هناك زيادة على المباح إلا التعمد لنزول المني فليس ذلك حراماً أصلاً لأن القرآن لم يفصل لنا تحريمه.
إذن في الإسلام أيضاً الأمر مختلف عليه حسب هذه الآراء وليست فيه الكلمة اليقين بالنسبة للعادة السرية أو الإستمناء. وبعض الفقهاء ذهب إلى أن
الاستمناء أفضل من الزنا، والعفة خير منهما، ولكل منهم قياساته وحججه.
ونعود للوصية الخالدة:
"من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطيع فعليه بالصوم فإنه له وجاء".
والصوم لغةً الامتناع. وهو هنا ليس الامتناع عن الطعام والشراب فحسب، بل عن كل مثير ومهيج، ومن ثم صرف الاهتمام إلى أمور أخرى.
فالطاقة البدنية في حاجة إلى استثمار في أنشطة تبني الجسم الصحيح وتصونه.
يعرّف المتخصصون العادة السرية على أنها إشباع ذاتي للشهوة الجنسية.
وهذا يعني الوصول بالأعضاء الجنسية عند الرجال او النساء لدرجة الهياج التي تماثل اللذة الجنسية ولكن بصورة شخصية.
تعريف العادة السرية ببساطة هو الإثارة الجنسية للشخص بنفسه ومن أجل متعته.
هذه المتعة تتم بوسائل كثيرة ووسائط متعددة مثل الحك أو التدليك أو العصر أو الإهتزاز، كل هذا للأعضاء التناسلية بالطبع، ولكن من الممكن أن تحدث الإثارة عن طريق مثل هذه الوسائل لأعضاء أخرى غير الأعضاء التناسلية مثل الثديين والجانب الداخلي للفخذ أو في بعض الأحيان الشرج.
ليس بالضرورة أن تؤدى هذه الإثارة الجنسية إلى قذف حتى نطلق عليها لفظ العادة السرية، للعادة السرية كنشاط ذاتي فردي وليس مع شريك آخر.
العادة السريةهي الوصول إلى الرعشة الجنسية بدون الوصال الزوجي وذلك عن طريق اليد وتسمى الاستمناء أو نكاح اليد، وهي فعل اعتاد الممارس القيام به في معزل عن الناس غالبا مستخدما وسائل متنوعة محركة للشهوة أقلّها الخيال الجنسي وذلك من أجل الوصول إلى القذف،
وهي بمعنى آخر الاستمناء.
العادة السرية أو ما يسمى بالاستمناء وهو العبث في الأعضاء التناسلية بطريقة منتظمة ومستمرة بغية استجلاب الشهوة والاستمتاع بإخراجها.
وتنتهي هذه العملية عند البالغين بإنزال المني، وعند الصغار بالاستمتاع فقط دون إنزال لصغر السن.
العادة السريَّة والتي يُعبَّرُ عنها في الفقه الإسلامي بالإستمناء، وتُعرف أيضاً في الأحاديث والروايات الإسلامية بالخضخضة ـ وهي عبث الإنسان بأعضائه التناسلية عبثاً منتظماً ومستمراً بغية استجلاب الشهوة والإستمتاع. وتسمى بالإستمناء لأن هذه العملية تنتهي في الغالب عند البالغين بإنزال المني، وتُسمى بالعادة السرية لأنها تُمارس في السر والخفاء.
الخضخضة أو الاستمناء وهو استنزال المني في غير الفرج، وأصل الخضخضة التحريك.
فالعادة السرية هي عملية تسمى الاستمناء وهي تعني أن يحاول الفرد أن يمتع نفسه بنفسه دون الحاجة إلي طرف أخر.
وهي أكثر عند الرجل من المرأة، لأن الرجل باللجوء إلى القنوات الفضائية الإباحية التي تعرض صورا فاضحة، أو يقوم بالاستعانة بشبكة الإنترنت، أو يشاهد بعض المجلات الإباحية التي تعرض صورا من هذا القبيل، وهذه الحالة تسمي استجلاب الشهوة وهي أسوأ ما في الموضوع، لأن المخ تم برمجته على نوعية معينة من الإثارة.
العادة السرية هي سلوك جنسي يمارسه الذكر أو الأنثى دون شريك للوصول إلى اللذة الجنسية، وترتكز عادة إلى أمرين مداعبة الذات والاستعانة بالخيال للوصول إلى أقصى حد من المتعة الجنسية. وتفريغ الطاقة الجنسية عن طريق مداعبة الأعضاء التناسلية، وبشكل فردي دون شريك وخفية عن الآخرين غالبا. والعادة السرية واضحة من اسمها فهي عادة تتحكم بالأفراد( الذكور والإناث) وتلازمهم، وعندما يعتادونها يحتاجون للتخلص منها إلى وسائل تعينهم، فهي قريبة من الإدمان والتعود إلى درجة تحولها إلى حاجة بمعنى ما، وهي سرية لأنها عادة تبقى طي الكتمان غالبا خجلا منها، لأنها في الضمير العام للأفراد لا تعدو عن كونها سلوكا غريزيا فارغا من أي مضمون إنساني، وكذلك تدخل في باب ”إذا ابتليتم بالمعاصي فاستتروا” وتكون من الأسرار الشخصية للقائم بها وحتى إذا أسر بها لأحد فلشخص مقرب جدا. قد تكون العادة السرية ممر إجباري للمراهقين لأنه ناتج عن ضغط بيولوجي هرموني وهو عملية تخزين تعطي طاقة تتفجر مع البلوغ وهو حاجة جنسية وسلوكية معينة. يبحث المراهق عن المتعة ويجدها في العادة السرية ويعود اليها لأنها أرضته وفيها تخفيف عن الضغط الداخلي والقلق النفسي ولكن إذا تخطت العادة السرية الحد المعقول، على الشخص أن يستشير أخصائي. تعتبر العادة السرية امرا طبيعيا من الناحية الطبية في سياق البلوغ وممارستها لا يحمل أي خطر إذا كان في الحدود الطبيعية و دون إفراط. وعندما تفوق هذه الإثارة الحد، تحدث بعض الاضطرابات لدى المراهقين، وهنا يقع الولد/البنت في براثن إدمان العادة السرية خاصة إذا كانت تعطيه المتعة التي يرغبها، ويجدها سهلة الوصول لغرضه. الإفراط يؤدي إلى الخمول والوهن ونقص في بعض الضروريات من المعادن والفيتامينات في الجسم.
ولكن ماذا يفعل الشباب في هذه الطاقة التي تملأ جسده، والخيالات التي تداعب ذهنه؟
وهذه الطاقة هي طاقة النمو، وطاقة النضج، وطاقة الحياة، والحياة ليست جنساً فقط!
صحيح أن الجنس يمثل موضوعاً مثيراً في مرحلة الشباب خاصة، وهذا أمر طبيعي يتفق مع هذه المرحلة العمرية، لكنه ينبغي ألا يكون الاهتمام الأوحد. إذا كنا نرى أن المصادرة على الاهتمام بالجنس في هذه السن أمر غير صحي، وغير إنساني؛ فإننا نرى أن هذا الاهتمام ينبغي أن يأخذ أشكالاً واعية تشمل المعرفة العلمية بدلاً من الجهل المستشري، كما نرى أن الاقتصار على الجنس اهتماماً يشغل كل التفكير أمر غير سوي من ناحية أخرى. هذه العادة يوجد لها عدة أشكال بالنسبة للذكور والإناث، وتختلف من ممارس لآخر من حيث الوسائل المستخدمة فيها وطريقة التعوّد ومعدل ممارستها، فمنهم من يمارسها بشكل منتظم يوميا أو أسبوعيا أو شهريا، ومنهم من يمارسها بشكل غير منتظم ربما يصل إلى عدة مرات يوميا، والبعض الآخر يمارسها عند الوقوع على أمر محرك للشهوة بقصد أو بدون قصد.
-مضار العادى السرية-
لا تصل العادة السرية بالشخص الذي يمارسها إلى إشباع جنسي حقيقي
حيث تبقى لذتها في حدود التصورات والتخيلات. العادة السرية لا تؤدي إلى اللذة الجنسية الحقيقية – فالجماع يعتبر حدث هام لأنه يتم بين شخصين يتبادلان المتعة والمحبة طيلة الوقت، وحتى النفس تشعر بالراحة والسعادة – بينما في العادة السرية ما هو إلا تفريغ لمحتويات الأعضاء التناسلية.
إن أية ممارسة جنسية غير الجماع الكامل عن طريق الحلال بين الزوجين يؤدي إلى مشكلات نفسية وجنسية تتدرج من القلق والتوتر، وتصل إلى العجز الجنسي النفسي الكامل أحياناً، وهي أكثر عند الرجل من المرأة، لأن الرجل باللجوء إلى القنوات الفضائية والاستعانة بشبكة الإنترنت، أو السفر وحرية الحركة، وهذه الحالة تسمي استجلاب الشهوة لأن المخ تم برمجته على نوعية معينة من الإثارة.
إن العادة السرية ليست فعلا يقوم به الممارس بشكل مستقل من دون أن يكون هناك محرك وباعث ومصدر لها، بل إن لها
مصدر خارجي: وهو ما يتوفر من صور وأفلام وغير ذلك أو مناظر حقيقية محركة للغريزة،
ومصدر داخلي: من عقل الممارس لها والذي يصور خيالا جنسيا يدفع إلى تحريك الشهوة، وهذا الخيال إما أن يكون مع شخصيات حقيقية من عالم الوجود المحيط بالممارس أو من خياله ووهمي.لذلك فهو خيال متجدد ومتغير.
-اسباب-
انتشار هذه العادة أكثر في المجتمعات التي تضيق على الشباب ممارسة الجنس، مثلا عزوف الشباب عن الزواج بسبب غلاء المهور، كما أن بعض الشباب يخشى ممارسة الجنس في الأماكن غير المشروعة وذلك خوفا من إصابتهم بالأمراض التناسلية أو لأسباب دينية.
شيوع هذه العادة وانتشارها بين الشباب والفتيات بشكل واسع، فهم يمارسونها في حياتهم بصورٍ مختلفة وعلى فترات قد تطول أو تقصر حسب حالة الشخص النفسية والصحية والثقافية. ظاهرة العادة السرية متفشية ومنتشرة في أوساط المراهقين والشباب.
والعامل الرئيسي في انتشارها وتفشيها هو مظاهر الفتنة والإغراء. ينساق بعض الممارسين للعادة السرية وراء فكرة خاطئة مفادها أن ممارستها مهم لوقاية الشاب/الشابة من الوقوع في الزنا والفواحش ولا بد للشاب والفتاة من ممارستها من أجل إخماد نار الشهوة وتحقيق القدرة على مقاومة هذه الفتن، إلا أن الحقيقة المؤلمة عكس ذلك تماما .
ومن هنا يبدأ التفكير في إيجاد علاقات حقيقية من محيطه أو بالسفر وغير ذلك الكثير من الطرق. وتكون هذه العادة بدلا من أنها تحمي الشباب مؤقتا من الوقوع في المحرمات إلا انه وبالتدرج فيها وإدمانها تكون سببا في ما قد يحدث مع كثير الممارسين والمدمنين من ضياع في الدنيا بإدمان الزنا أو اللواط والسحاق والطلاق وأمراض جنسية.
-أنتبه- :
العادة السرية ليست مضرة بحد ذاتها ولكن مضاعفاتها، فهناك أفراد يمارسونها بكثرة لدرجة ترهق الجهاز العصبي والتناسلي. فأخطار الممارسة تختلف وكل شيء يزيد عن حده الطبيعي يكون مضر. العادة السرية تدفع صاحبها إلى الإفراط والإدمان عليها وطلب المزيد، ومتى ما أراد الشخص استطاع ممارستها وهذا بحد ذاته يدفعه إلى الإدمان.
كما أنها تخلق في ذات الشخص ميلا إلى الانطواء. تسبب العادة السرية الغضب والحزن فهو بعد انتهاء من الممارسة ينتابه شعور بالذنب وأنه من الممكن أن تسبب له الأمراض.
وهذا الشعور يؤدي بصاحبه إلى الإحساس بالخوف من المجهول.
ويشيع الإدمان على العادة السرية في أوساط البالغين من غير المتزوجين، وإذا مرت فترة العشرينيات من العمر دون تورط في هذا الإدمان فإن ذلك التورط يصبح أصعب في السنوات التالية لأن الشهوة تختلف، والاهتمامات تزداد، وإن كانت تستمر إدماناً لدى بعض المتزوجين.
-أسباب-
تبدأ ممارسة العادة السرية عند الشباب كذلك؛ بسبب الضغط النفسي والجنسي في سن الشباب دون العشرين غالبًا، وعدم الاستطاعة المادية الاقتصادية للزواج، فيبدأ الشباب في ممارسة الاستمناء كحل وسط في تصوره، بين الكبت والعلاقات غير المشروعة، لكن الممارسة تتحول إلى عادة،
والعادة تصبح تعودًا وهو ما يشبه الإدمان الذي يستمر أحيانًا لما بعد الزواج.
-أنتبه-
إن أية ممارسة جنسية غير الجماع الكامل المشبع مع الزوجة الحلال يؤدي إلى مشكلات نفسية وجنسية تتدرج من القلق والتوتر، وتصل إلى العجز الجنسي النفسي الكامل أحياناً.
المشكلة في ممارسة العادة السرية تظهر في آثارها على المدى المتوسط والبعيد، فهي تسكين مؤقت وخادع للشهوة، وهي في الوقت ذاته تدريب مستمر ومنظم على الإشباع الجنسي غير المنشود، وغير المشبع بالجماع الكامل.
-أخطار أخطار-
إذن العادة السرية تخلق مشكلة من حيث تريد أن تقدم حلا!
تتم الممارسة الجنسية بالجماع الكامل المشبع مع الزوجة، ولكن في حالة التعود على الاستمناء فإن الجماع مع الزوجة لا يكفي، بل أحيانًا لا تحدث لذة جنسية حقيقية إلا عبر ممارسة العادة، وفي بعض الحالات يمارس الرجل العادة السرية أمام زوجته، أو في الفراش لتحقيق لذته البديلة. وتعقب الممارسة فترة من الراحة النفسية والجسمانية قد تطول أو تقصر، ويبدأ بعدها مرحلة الشعور بالذنب، وتأنيب الضمير، وتستمر حتى حدوث عملية إثارة جنسية جديدة كافية لتراكم الشعور بالتوتر والقلق والاحتقان ثم تحدث الممارسة فالراحة وهكذا.
المصدر : الحصن النفسي
بقلم البرفيسور السير كريم سهر


رد مع اقتباس
