أهلاً بك عزيزي الزائر, هل هذه هي زيارتك الأولى ؟ قم بإنشاء حساب جديد وشاركنا فوراً.
  • دخول :

أهلا وسهلا بك إلى منتديات النجاح نت.

إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى، تأكد من زيارتك لقسم الأسئلة الشائعة. ربما يتعين عليك التسجيل قبل البدء في إضافة موضوعات.

النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    693

    Post نشأة الدولة العثمانيِّة وتوسُّعها في أوروبّا

    مرحلة تأسيس الدّولة1300-1402م:
    -العثمانيُّون قبيلة تركيِّة هاجرت من أواسط آسيا منذ القرن الثَّالث عشر الميلادي تحت ضغط المغول، واستقرَّت في آسيا الصُّغرى حيث شكَّلت إمارة تركمانيِّة على تخوم الدَّولة البيزنطيِّة بزعامة أرطغرل، وقد خلفهُ ابنهُ عثمان الَّذي يعدُّ المؤسِّس الحقيقي لهذه الدَّولة، إذ وسَّع حدود دولته على حساب البيزنطيِّين، ونظَّمها إداريَّاً و اقتصاديَّاً و اجتماعيَّاً، وقد ساعده في ذلك انضمام عددٍ كبيرٍ من العلماء والتِّجار و الحرفيِّين المسلمين إلى دولته. ومن أبرز سلاطين هذه المرحلة أورخان مؤسِّس الجَّيش الإنكشاري(الجيش الجديد).
    مرحلة القوَّة1402- 1703م:
    - انتقلت الدولة العثمانيِّة خلالها إلى مرحلة الإمبرطوريِّة، وحكمها سلاطين أقوياء مثل محمَّد الفاتح و سليم الأوَّل و سليمان القانوني الَّذي شهِد عهدهُ تنظيم شؤون الدَّولة ووضع القوانين.
    وأبرز أحداث هذه المرحلة:
    - فتح القسطنطينيِّة: تمكَّن السُّلطان محمَّد الثَّاني سنة 1453م من فتح القسطنطينيِّة (عاصمة بيزنطة ) فلُقِّب بالفاتح، وأصبحتْ منذ ذلك الحين عاصمةً لدولتِه بعد أن أطلق عليها اسم استانبول (إسلامبول) ، كما سمِّيت بالآستانة، ولقد كان من أبرز نتائج هذا الحدث سقوط الإمبراطوريِّة البيزنطيِّة، وتوسُّع العثمانيِّين في أوروبا الشَّرقيِّة، ونظراً لأهمِّيته عدَّه بعض المؤرِّخين بدايةً للعصور الحديثة.
    - التَّوسُّع في أوروبّا: إنَّ تأسيس الدّولة العثمانيِّة على تخوم الإمبراطوريِّة البيزنطيِّة جعلها مواجهة أوروبا مباشرةً، وتشكَّلت تحالفات عدَّة ضدَّها، وعلى الرَّغم من ذلك فتح العثمانيُّون البلقان، ومن ثمَّ مدُّوا نفوذهم إلى رومانيا (الأفلاق والبغدان) وهنغاريا (المجر) وشمال البحر الأسود ووصلوا إلى حدود النِّمسا في وسط أوروبا. وقد ساعدهم على ذلك ضعف القوى السِّياسيِّة في أوروبّا الشَّرقيِّة وانقسامها، ونقمة الفلاَّحين على الإقطاعيِّين فيها، وترحيبهم بالعثمانيِّين.
    مرحلة الضِّعف 1703-1923م:
    اضَّطربت أوضاع الدَّولة العثمانيِّة الدَّاخليِّة، على الرَّغم من امتلاكها إمكانيَّاتٍ بشريِّةً واقتصاديِّةً وثرواتٍ هائلةً، إثر ضعف معظم سلاطين هذه المرحلة واستبدادهم، وإهمالهم شؤون البلاد، وفساد الجّيش الإنكشاريِّ، ممَّا أدَّى إلى اختلال الأمن، وتدخُّل الدُّول الأوروبيِّة في شؤونها، مستغلِّين تأخُّرها في المجالات المختلفة، وخاصَّةً في المجال العلميِّ والاقتصاديِّ والعسكريِِّ، وتعدُّد القوميَّات فيها.
    ولقد اتَّسمت هذه المرحلة ب:
    - ظهور المسألة الشَّرقيِّة: ظهر مفهومها في القرن التَّاسع عشر، نتيجة لضعف الدَّولة العثمانيِّة، وأطماع الدُّول الأوروبيِّة في السَّيطرة على ولايات الدَّولة العثمانيِّة الغنيِّة بثرواتها ومواردها. وقد زاد من تعقيد هذه المسألة تنافس هذه الدُّول على اقتسام ممتلكاتها.
    - حركة الإصلاح: شرع بعض سلاطين بني عثمان بعد ضعف دولتهم، بإدخال بعض الإصلاحات بضغط من الدُّول الأوروبيِّة، منها إلغاء الجَّيش الإنكشاري، وتأسيس جيش حديث على النَّمط الأوروبِّي، وإعلان المساواة بين رعاياها، وتنظيم الإدارة. كما سعى بعض المصلحين مثل مدحت باشا إلى وضع دستور للبلاد، لكنَّ محاولاتهم أخفقت. وقد نجحت جمعيِّة الاتِّحاد والتَّرقِّي في إعلان الدِّستور عام 1908م.
    وعلى الرَّغم من محاولات الإصلاح فإنَّ إطماع الدُّول الأوروبيِّة وحروبهم المستمرَّة عليها قد أنهكتها، إضافةً إلى سواء إدارة الاتِّحادين واتّباعهم سياسة التَّتريك.
    دخلت الدَّولة العثمانيِّة الحرب العالميِّة الأولى(1914-1918م) إلى جانب ألمانيا ضدّ دول الحلفاء (بريطانيا، فرنسا، روسيا...) لكنَّها هزمت فيها وخسرت معظم ولاياتها في أوروبَّا و الوطن العربيِّ، فأعلن مصطفى كمال أتاتورك بعد تحرير جميع أراضيها من الحلفاء القضاء على نظام السَّلطنة وإعلان الجُّمهوريِّة التِّركيِّة الحديثة عام 1923م.



 

 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •