الكثيرون من أصحاب المشاريع الصّغيرة غير حاسمين في اتخاذ القرارات الكبيرة والتي قد تحتاج لأن تُنفّذ مباشرة، وبنفس الوقت قد تُؤذي أعمالهُم. فاتّخاذُ القرار الفعّال والصّائب لا يحتاج الكثير من الوقت، إذا ما اتّبعت الخطوات التّالية.

1. اكتُب القرار الذي بحاجة للتّنفيذ حالاً:

حاول التّخصيص قدر الإمكان بدلاً من التعميم الذي لاينفع، فإن أردت أن توظّف مندوب مبيعات، اكتب أنا بحاجة لجلب أحد هؤلاء المندوبين الثلاثة "مثلاً" لكي يركّز على الحسابات الكبيرة ويجلب بعض الأعمال الجديدة للشّركة قبل نهاية العام. هذا التّخصيص سوف يُضيّق الخيارات الأُخرى التي ستأتي تباعاً، ممّا يجعل اتخاذ القرار أكثر سهولةً.

2. اكتب الخيارات البديلة التي يُمكن أن تستخدمها عوضاً عنه:

من الأفضل الحدّ من هذه الخيارات قدر الإمكان كأن يكونوا ثلاثة أو أقل، لأنّه من الصّعب المُقارنة بين أكثر من ثلاثة خيارات في الوقت نفسه. في حال كانت تلك الخيارات هي من أجل جلب مندوب مبيعات، فستكون تلك الخيارات هي ثلاثة أشخاص كأن يكونوا مثلاً "محمد أو سمير أو علي".

3. اكتُب النتائج أو العواقب المتوقّعة من كُل خيار بديل:

ماذا تتوقّع أن يحدث بعد أن يحصل كُل من هذه الخيارات؟ في هذا المثال، ضع قائمة محدّدة بالآمال المرجوّة من النتائج التي قد تحصل بتوظيف كُل شخص من مندوبي المبيعات الثلاثة. وعليك أيضاً أن تأخذ بعين الاعتبار فيما إذا كانت خياراتُك هذه مبنيّة على عواطف شخصيّة أم على حقائق مُثبتة. ليس من الضّروري أن يكون الخيار المبني على العاطفة سيّئاً، لكن هذا الدّافع يجب أن يكون واضحاً في القوائم لديك.

4. ضع قائمة بالعواقب التي لارجعة فيها بسبب أي من تلك الخيارات:

إذا كان هُناك عواقب لارجعة فيها في أحد الخيارات، فسيكون هذا الخيار هو الأضعف من بين الخيارات الأُخرى، الغاية من ذلك جعل هذا القرار لا يحدُّ من مرونة الشّركة مُستقبلاً. هل توظيف أحد مندوبي المبيعات هؤلاء سيجلبُ الخطر لعملك أكثر من الآخرين؟ هل أحد هذه الخيارات كان يعمل لدى أحد مُنافسيك في السّوق؟ ومن الأفضل ألّا يكون كذلك.

5. المقارنة بين مهام وقيم الشّركة التي قد تتأثّر بسبب هذا الخيار:

يجب أن تتُمّ تصفية كُل خيار لمعرفة كم هو متناسب مع الشّركة. أيّ مندوبي المبيعات هؤلاء هو الأفضل، والأكثر تناسُباً ثقافيّاً، والأعلى قيمةً لدى الشّركة؟ عليك أخذ هذه العوامل بعين الاعتبار.

6. الزم خياراً معيّناً وانتظر النّتائج

أخبر فريقك بقرارك وكُن مُستعدّاً للنتيجة ولكلّ ماهو قادم مُستقبلاً، لاتتّخذ القرار الثّاني حتّى تظهر نتائج الأوّل، سوف تقوم بذلك عندما تكون النتائج غير مُحقّقة للإنجاز المطلوب، يمكنك استخدام الرسّومات البيانيّة فقد تكون مساعدة لك في تعيين الخيارات والمسارات البديلة.

في نهاية المطاف تأكّد بأنّه لايوجد قرار مثالي، لكن يوجد خيارات مُناسبة وفقاً للمعلومات الموجودة أمامك. مفتاح حل هذا اللّغز هو في طرح العديد من القرارات الصّغيرة وتقييم النتائج لكل قرار على حدى. ممّا يوفّر لك المرونة الكافية لاتخاذ خيار آخر يوصلك إلى نتيجة ناجحة.

 

المصدر