Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. طب وصحة
  2. >
  3. الثقافة الصحية

ما سبّب الإصابة بعمى الألوان؟

ما سبّب الإصابة بعمى الألوان؟
المؤلف
Author Photo سامر العلي
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة الثقافة الصحية
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

 

عمى الألوان في أغلب الأحيان يعتبر نقص بصري وراثي يحدّد الألوان التي يمكن أن يراها الفرد. أما عمى الألوان الذي يؤدّي إلى رؤية اللونين السوداء والبيضاء فقط فنادر جدا. وتحدد الألوان المتأثّرة عادة بالأخضر والأحمر، التي تظهر في أغلب الأحيان كظلال بنية أو سمراء. وفي أحيان قليلة جدا، يمكن أن يتأثر اللون الأزرق.
المؤلف
Author Photo سامر العلي
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة الثقافة الصحية
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

 

تكتشف العين الإنسانية اللون بواسطة مستقبلات للصور photoreceptors موجودة على الشبكيّة خلف العين. تأتي هذه المستقبلات بنوعين وقضبان ومخاريط. تملأ القضبان الحافات الخارجية لشبكيّة العين وتستعمل في حالة الإضاءة الخافتة، مثل الرؤية الليلية. القضبان لا تكتشف اللون، لكن تسمح للناس بالرؤية في الظلام.
تظهر المخاريط في كافة أنحاء شبكيّة العين وتحتوي على الصبغات التي تتجاوب إلى بعض الألوان. هذا وتتّواصل الصبغات بالدماغ عندما تطلق. وهكذا يكتشف الشخص اللون. وتتطلّب المخاريط ضوء ألمع للعمل أكثر من القضبان، ولهذا السبب نحن لا نستطيع رؤية الألوان بشكل واضح في الظلام.
 ينجم عمى الألوان عن سوء فهم المخاريط لأطوال الموجة التي تقابل ألوانها الخاصة. الألوان الزرقاء والخضراء والحمراء لها أطوال موجة متطابقة. تعتبر الموجة الحمراء الأطول تليها موجة ألوان الخضراء المتوسطة، أما الألوان الزرقاء فأقصر. على سبيل المثال، إذا كانت المخاريط الخضراء تستجيب لأطوال الموجة الأطول قليلا فقط، فسيترجم الأخضر في الدماغ على أنه لون أحمر.
ليس هناك علاج لعمى الألوان، لكنّه عادة ليس شرطا مانعا للبصر. قد تبدو ظلال إشارات المرور الحمراء والخضراء متماثلة لنفس اللون، لكن أولئك المصابون بعمى الألوان، يمكن أن يستعملوا حركة الضوء على الإشارة كمؤشر على التوقّف أو الانطلاق. يمكن أن يصبح عمى الألوان مشكلة جدية إذا تطلب العمل فصل ألوان. وهذه قد تكون الحالة بالنسبة للفنان أو المصمم، على سبيل المثال، أو الكهربائي الذي يجب أن يرى مخططات توزيع الأسلاك الصفراء والخضراء والحمراء.
 تقترح الدراسات بأن حوالي ثمانية بالمائة من سكان العالم الذكور مصابون بعمى الألوان جينيا، بينما أقل من واحد بالمائة من السكان الإناث متأثّرات بهذه الحالة. بالإضافة إلى الميراث الوراثي، بعض الأمراض أو الأضرار التي تصيب العيون يمكن أن تسبّب عمى الألوان. ويمكن لاختبارات العين المنتظمة لعمى الألوان في الأطفال والبالغين، تحديد الإصابة مبكرة وتفادي الوقوع في المشاكل، يمكنك القيام بفحص لعمى الألوان على الإنترنت أيضا.

المصدر: مكتوب

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك
    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah